توقع عبد الله النون، مدير عمليات دبي للغولف ونادي اليخوت، أن افتتاح قناة دبي المائية سيخلق طفرة عمرانية، وسياحة ضخمة، وسيوفر وظائف كثيرة، وسيعزز سوق القوارب المستعملة والجديدة على حدٍ سواء، مُقدراً أنه سيوفر مساحات جديدة لإيقاف القوارب، بما في ذلك الفائدة الكبيرة لمختلف القطاعات التجارية الأخرى في الدولة.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ «البيان الاقتصادي»، أن للقناة تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على السوق، حيث ستكون القناة وجهة قاطبة للقوارب، التي ستنعش المطاعم الموجودة في المراسي، ويستخدم مُلاّكها المرافق الموجودة في المراسي، ما سينعكس بالإيجاب على كامل المنطقة.

وأوضح أن أداء سوق المنتجات الرفاهية يشهد تراجعاً طفيفاً، وهذا شيء طبيعي نظراً إلى مكوث أصحاب الأعمال خارج الدولة خلال فترة الصيف، ومع بداية الموسم السياحي في دبي نرى إقبالاً قوياً، كما لاحظنا في سوق اليخوت والقوارب المستعملة، الذي اختتم السبت، قدوم مشاركين جدد، ولا شك في أن معرض القوارب المستعملة لا يضاهي معرض دبي لليخوت، لتركيزه على خانة مختلفة من الزبائن من رواد البحر ومحبي القوارب، إذ يوفر الفرصة المناسبة لاقتناء يخوت مجهزة للإبحار، بدلاً من انتظار صناعة يخوت جديدة في دول غربية، ما يصعب على المشتري اقتناء القارب والانتظار لفترة تتراوح بين 6 أشهر إلى عامين لاقتناء قواربهم الجديدة. وسوف يشكل هذا موازنة بين توفير أماكن لرسي القوارب واليخوت وتزويد السوق بقوارب ويخوت أخرى.

زوار

وقال النون إن عدد زوار هذه الدورة بلغ 5385 شخصاً، وبلغ إجمالي المبيعات 35 مليون درهم وتم بيع 45 قارباً ويختاً، في حين أن إجمالي مبيعات الدورات السابقة بلغت 100 مليون درهم، أي أن دورة هذا العام تماثل نصف مبيعات الدورات السابقة كلها، علماً بأن القوارب المعروضة للبيع تتراوح من 20 قدماً وصاعداً إلى 90 قدماً، وهناك قوارب للبيع مصنوعة في 2013 وهناك قوارب أقل بقليل، منوهاً بأن فئة جديدة من القوارب تم عرضها، منها القوارب المعروضة في منطقة الرسو «سي»، التي تتراوح قياساتها بين 25 إلى 45 قدماً، وتناسب قاعدة واسعة من المشترين في المنطقة، علماً بأن أغلى قارب مشارك هو لشركة «آرت مارين» وهو قارب «ريفا ايجو سوبر» 68 قدماً، والقارب يتميز بالعديد من المواصفات واللافت في قارب الريفا شكله الخارجي، الذي يمثل جودة صناعة اليخوت الإيطالية.

مزاد

كما تميز هذا العام بوجود أول مزاد مباشر للقوارب المستعملة على مستوى المنطقة، وشمل المزاد مختلف أنواع القوارب والجت سكي، ونظم المزاد المباشر للقوارب شركة بايونير للمزادات، إضافة إلى المزاد يوفر المعرض منطقة مخصصة لعربات الأكل الشهية وتوجد مطاعم منها بوردواك، الذي يتمتع بإطلالة خلابة على ضفاف خور دبي ومطعم «QDs» الذي يحل عاشراً بين أكثر من 8000 مطعم على مستوى دبي. ومنذ انطلاق معرض القوارب المستعملة في 2010 استمر المعرض في النمو عاماً بعد عام بتوفير مختلف أنواع القوارب واليخوت المستعملة، ما أعطى المعرض حيوية في كل نسخة جديدة منها، ولاحظنا أن أصحاب اليخوت يعودون إلى المعرض للإصرار على المشاركة في المعرض.

في ما يخص أهم التبدلات، التي يشهدها السوق محلياً وإقليمياً وعالمياً، أشار النون وجود منافسة عالمية من مختلف المصنعين في مجال الصناعة، وهذا يفتح بوابة لابتكارات من ناحية التصميم الخارجي لليخوت وأيضاً التكنولوجيا المتوفرة على اليخوت الجديدة، وهذا يدفع لطفرة في سوق القوارب.

منافسة

قال عبدالله النون إن دبي تركز على القناة ودورها في تطوير التجارة، مقدراً أن وجود شركات عقارية تعمل حالياً على تطويرالمراسي، سوف يفتح باب المنافسة على مصراعيه، الأمر الذي سيعود بالفائدة على سوقي اليخوت والقوارب، الجديدة منها والمستعملة، كما سنستفيد من هذه الشركات لامتلاكها خبرة ممتدة في الصيانة وإدارة المرافق وتوفير المطاعم وغيرها.