عقدت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي «دبي للسياحة» مؤخراً ورشة عمل تعليمية هدفت في مجملها إلى دعم مبادرة دبي للسياحة المستدامة في قطاع الضيافة، شارك بها عدد من الخبراء العاملين بالقطاع الفندقي بدبي. وتجسدت ورشة العمل في هيئة تحدٍّ تفاعلي من خلال «لعبة الألواح» التي تم إنشاؤها خصيصاً من أجل المساهمة في تشجيع فنادق دبي على المضي قدماً لتطبيق معايير الاستدامة وترشيد الاستهلاك، وقد عملت «دبي للسياحة» على تصميم هذا التحدي على هيئة لعبة تشبه «المونوبولي» بالتعاون مع شركة رؤية للاستشارات الفندقية والسياحية، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، و«انسيغنيا»، حيث تم تأسيسها كأداة تعليمية لكيفية ترشيد استهلاك الطاقة في قطاع الفنادق من خلال استبدال الأدوات المستخدمة في الفنادق بأخرى أقل استهلاكاً للمياه والطاقة.
أما عن كيفية القيام بالتحدي، فتم تقسيم الموظفين إلى فرق عمل تكون كل منهم من 4-5 أشخاص تم إعطاؤهم مبلغاً معيناً من المال (افتراضياً) فيما قاموا بإنفاقه على استبدال الأدوات الموجودة في الفنادق (كصنابير المياه على سبيل المثال) بأخرى أقل استهلاكاً للطاقة في عملية حسابية بحته تقوم على الاقتصاد والتوفير.
وقد أبدى المشاركون بالتحدي تفاعلا كبيراً من أجل القيام بالمهمة المخولة إليهم على أحسن وجه، حيث أشادوا بهذه الفكرة المبتكرة ودورها الإيجابي في الحدّ من استهلاك الطاقة التي تعكس دور إمارة دبي في تطبيق معايير الاستدامة.
وقال سليمان الرفاعي، مدير مشروع أول في إدارة التطوير السياحي والاستثمار: «إنّ صناعة الضيافة في دبي، التي حققت مؤخرا 100,000 غرفة فندقية، تشكل حجر زاوية في اقتصاد المدينة. ونحن نتطلع إلى توسيع القدرات وزيادة عدد الزوار في الفترة ما قبل عام 2020 وما بعده، بل لعله أكثر أهمية بالنسبة لنا تحديد تدابير النمو المستدام للقطاع من خلال الحد من الاستهلاك والمحافظة على الموارد».
