أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل الرئيس المشارك للاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية أن صناعة المستقبل منهج راسخ في دولة الإمارات، منذ تأسيسها، فهي قامت على رؤية طموحة لمستقبل مشرق، وتمضي بفضل رؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بثبات نحو مستقبل مشرق وأفضل لأجيالنا الحالية والقادمة.

وستبحث الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية التي تنطلق أولى اجتماعاتها في دبي يومي 13 و 14 نوفمبر الجاري، وعبر نخبة من خبراء استشراف المستقبل رؤاهم وتطلعاتهم لمناقشة الآثار المحتلمة للثورة الصناعية الرابعة على النظم العالمية.

وتضم مجالس المستقبل العالمية 700 مشارك من كبار المستشرفين وخبراء المستقبل العالميين والمسؤولين الحكوميين، حيث يمثل المبتكرون ورجال الأعمال 36% من المجالس فيما يشكل الأكاديميون والخبراء 29% والحكومات والمنظمات الدولية ما نسبته 35% من المجالس.

وأضاف الرئيس المشارك للاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية أن استضافة الإمارات أول الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية يهدف إلى تقديم رؤى وأفكار مبتكرة، للتغلب على التحديات المستقبلية ذات الأولوية الاستراتيجية للمجتمعات الإنسانية، واقتراح أفضل السبل لتهيئة الحكومات والمجتمعات للثورة الصناعية الرابعة، كما أنه يؤكد مكانة دولة الإمارات منصة عالمية لاستشراف المستقبل، ويعكس دورها الريادي في الجهود العالمية لتشكيل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وقال، إن دولة الإمارات كانت السباقة في إطلاق استراتيجية حكومية متكاملة لاستشراف المستقبل.