أكدت فينترسهال الألمانية المتخصصة في قطاع النفط والغاز، على أنها ستنجز التقييم النهائي لحقل الشويهات للغاز في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي منتصف العام المقبل.

وقال ماريو ميهرن الرئيس التنفيذي للشركة في مؤتمر صحفي، أمس، إن الشركة بدأت منذ أيام قليلة أعمال الحفر للبئر البحرية الأولى ( إس إتش 6) بعد إتمامها بنجاح أعمال حفر البئر إس إتش 5.

ونوه إلى أن الشركة ستنتهي من حفر البئر البحرية الجديدة خلال 8 أشهر أي منتصف العام المقبل لتقدم تقريرها النهائي لشركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك تمهيدا لبدء الاستخراج.

ولفت ماريو ميهرن إلى أن الشركة أكملت في شهر يوليو الماضي بنجاح حفر أول بئر برية لحقل الغاز الحامض والمكثفات (الشويهات) وذلك بالتعاون مع شركائها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة (أو إم في) النمساوية.

وأشار إلى أنه بعد جمع وتحليل البيانات من الحقل البري (إس إتش-5)، قامت فينترسهال مؤخرا بحفر البئر البحرية الأولى (إس إتش-6).

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة «فينترسهال» أننا أنجزنا بنجاح المرحلة الأولى من المشروع ونحن جاهزون الآن لمواصلة أنشطتنا المرسومة بحفر البئر البحرية (إس إتش-6) وتساعدنا خبراتنا التكنولوجية في تنفيذ أعمال الحفر في ظروف جيولوجية صعبة مع تطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة والبيئة، موضحاً أن كل النتائج الأولية تؤكد على أن حقل الشويهات للغاز واعد وكمياته ضخمة بكل تأكيد.

ونوه إلى أن البئر «إس إتش-6» (SH-6) تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لمشروع حقل الشويهات، حيث سيتم حفرها في ذروة الحقل وستوفر المزيد من المعلومات حول الإنتاجية، وستكون النتائج بمثابة المحرك للمشروع التطويري المستقبلي لحقل الشويهات.

وكشف ماريو ميهرن الرئيس التنفيذي للشركة أن شركة فينترسهال قررت استكشاف وسائل تحسين التكاليف اللوجستية باستخدام ميناء «مغرّق» في المنطقة الغربية بالقرب من حقل الشويهات، مؤكداً أنه باستخدام ميناء «مغرّق» ستُقلل فينترسهال من وقت إبحار سفن الإمداد بشكل ملحوظ، مما يتيح للفريق العمل بسفينة إمداد واحدة بدلاً من اثنتين، كما أن إمكانية تغيير الطاقم بالسفينة ستخفض أيضاً المتطلبات الباهظة لتحليق طائرات الهليكوبتر.