أكد معالي سهيل بن فرج المزروعي وزير الطاقة الأهمية الكبيرة لنشر تكنولوجيات النفط الجديدة في زيادة كفاءة الآبار والحقول وترشيد وضبط الإنفاق.

وقال معاليه في أولى الجلسات الوزارية للمعرض بمشاركة محمد حامد الرمحي وزير النفط في سلطنة عمان والشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط في مملكة البحرين أمس: «لولا التكنولوجيات الجديدة لتوقف غالبية المنتجين عن إنتاج النفط بعد أن تراجع سعره إلى ما دون 50 دولاراً.

وأضاف وزير الطاقة أنه في عام 2014 ومع بدء تراجع الأسعار أكد غالبية المنتجين للنفط أن أسعار النفط إذا تراجعت إلى 50 دولاراً فلن يتمكنوا من إنتاج النفط، إلا أن الأيام أثبتت عدم صحة كلامهم، وهذا يرجع إلى دور التكنولوجيا الجديدة في صناعة النفط.

تراجع الاستثمارات

وأوضح معاليه أن قطاع النفط في العالم يحتاج إلى استثمارات أكبر، معرباً عن مخاوف عديدة من تراجع الإنتاج العالمي خلال السنوات المقبلة بسبب تراجع الاستثمارات، الأمر الذي يؤدي إلى نقص المعروض.

إلا أن معاليه قال: أنا متفائل، وأعتقد أن علينا دوراً كبيراً في استخدام التقنيات الحديثة بشكل أفضل لنقلل تكلفة الاستخراج، كما أنني موقن بأن هناك فرصاً كبيرة في منطقتنا لإنتاج نفط بتكلفة أقل على المدى البعيد.

وشدد محمد حامد الرمحي وزير النفط في سلطنة عمان على الدور الكبير لمنظمة أوبك في توازن السوق العالمي، مؤكداً أنها ليست منظمة «احتكار» بل هي منظمة لحماية الأسواق.

إنتاج أوبك

وأشار إلى أن منظمة أوبك تحتاج حالياً إلى تخفيض إنتاجها بنسبة تتراوح بين 5% و10%. ونوه الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط في مملكة البحرين بالإقبال غير المسبوق من شركات النفط العالمية على معرض آديبك، مؤكداً أن المعرض أهم حدث يخص قطاع الصناعة البترولية في المنطقة ويتعداه إلى العالم. وقال: «التنظيم أبهر الجميع».

ولفت إلى أن قطاع النفط البحريني يشهد تطورات كبيرة، لافتاً إلى طرح مشروع أكبر مصفاة للنفط في البحرين بطاقة 400 ألف برميل يومياً، ومن المتوقع ترسية العقود نهاية العام الجاري. ونوه بأن البحرين مستمرة في زيادة إنتاجها من الغاز المسال والعميق بهدف استخدام الغاز في مشاريع توليد الطاقة الكهربائية وصناعة الألمنيوم.