وصل إجمالي عدد النساء الموظفات في طيران الإمارات إلى 26 ألف موظفة يشكلن 51% من إجمالي عدد الموظفين ويمثلن 152 جنسية في العالم. ووفقاً لبيانات حصل عليها «البيان الاقتصادي» فإن الموظفات في الشركة يتوزعن على مختلف الفئات العمرية في مختلف دوائر وأقسام الشركة، سواء في الصيانة أو الهندسة أو أطقم الطائرات.
وتوضح البيانات أن أكثر من نصف الموظفات في طيران الإمارات هن في الوظائف المتوسطة أو العالية، وهناك 13% منهن يعملن في الناقلة منذ أكثر من 10 سنوات، وهو ما يعكس البيئة الملائمة لهن للعمل.
وتشير البيانات إلى أن 76% من الموظفات العاملات في مجال أطقم الطائرات يعدن إلى العمل بعد إجازة الولادة بفضل المزايا والعلاوات المهنية التي توفرها الشركة للموظفات بشكل عام، والتي تشكل بيئة جاذبة للعمل. وتنتمي موظفات أطقم الضيافة في الشركة إلى أكثر من 139 جنسية.
وتخضع حالياً 50 موظفة في الشركة لبرنامج «القيادة التنفيذية» وهناك 13 من المواطنات ضمن هذا البرنامج. وتشكل المواطنات برتبة طيار نحو 14% من إجمالي عدد الطيارين المواطنين العاملين في الناقلة.
وتختلف سياسة طيران الإمارات تجاه الموظفات العاملات في أطقم الطائرات عند عملية الحمل والولادة عن غيرها في شركات الطيران العالمية، التي تقوم ووفقاً للقانون بتعليق رخصة السفر بالطائرات بمجرد حمل أي موظفة عاملة في مجال الضيافة.
خيارات
وفي طيران الإمارات يتم منح الموظفة خيارات عدة، ومنها خيار العمل في الخدمات الأرضية في المطار أو في الناقلة في أي من المواقع الأخرى. كما أن المضيفة يمكنها التقدم بطلب إجازة غير مدفوعة طوال مدة الحمل إضافة إلى مدة تصل إلى 145 يوماً بعد الولادة.
وخلال هذه المدة توفر الناقلة التغطية التأمينية للموظفة. وبعد العودة من الإجازة يتم منح الموظفة إجازة لمدة 45 يوماً مدفوعة بالكامل. ويتم منح هذه المزايا للموظفة في أطقم الطائرات بعد مرور 3 سنوات من الخدمة في الشركة.
وبالنسبة للموظفات من غير العاملات في أطقم الضيافة يتم منحهن فترة ساعة كاملة لإرضاع الطفل والعناية به حتى بلوغه سن السادسة. ولا يتم منح موظفات أطقم الطائرات هذه الخاصية لأن هناك إجازة لمدة 100 يوم إضافية تمنح لهن.
وتشير بيانات الناقلة أن هناك أكثر من 1000 موظفة في الشركة من العاملات في مجال الضيافة وأطقم الطائرات يعملن في الشركة منذ أكثر من 10 سنوات.
سكن
وتمنح الناقلة خيارات عدة للسكن إما من خلال السكن الذي توفره الشركة أو ضمن سكن مؤجر، والكثير منهن يرغبن في السكن ضمن المرافق التي توفرها الشركة لما يعنيه ذلك من دعم مهني من الموظفات ووجودهن في بيئة تشبه المنزل.
ووفقاً لاستراتيجية التوطين توظف الناقلة أكثر من 1000 مواطن سنوياً وهي حاجة الشركة حتى عام 2020 نظراً لتوسع الناقلة في أسطولها ومحطاتها. ويعمل اليوم أكثر من 270 طياراً مواطناً في الشركة التي تخصص سنوياً أكثر من 600 مليون درهم لغايات التوطين.
وتؤكد بيانان الناقلة أن موقع الناقلة الإلكتروني يشهد يومياً تقديم آلاف الطلبات من الراغبين في العمل لدى الناقلة نظراً لما توفره الشركة من مزايا وظيفية كبيرة لمختلف كوادرها وخاصة المواطنين، حيث يتم إلحاقهم بالعديد من برامج التدريب والتأهيل،
ويشكل المواطنون اليوم أغلبية في مناطق الشرق الأوسط، وهناك خطط لتعزيز هذا التوجه ليشمل محطات في أفريقيا وآسيا وغيرها، ويضم قسم تعيين وتطوير الكفاءات الوطنية في مجموعة طيران الإمارات فريقاً كبيراً متخصصاً قوامه 37 موظفاً يضطلعون بمهام تعيين المواطنين، ووضع برامج تدريبية مكثفة تركز على تطوير هذه الكفاءات وتعزيز قدراتها ومهاراتها.
ويبذل القسم جهوداً متواصلة على مدار العام لاستقطاب وتوظيف المواطنين، تشمل القيام بزيارات منتظمة للمؤسسات التعليمية للتعريف بالفرص الوظيفية في مجموعة الإمارات وتشجيع الطلاب على الالتحاق بالعمل في المجموعة فور تخرجهم.
وتوظف طيران الإمارات سنوياً نحو 7 آلاف موظف جديد سنوياً، ويتوقع أن يستمر هذا الزخم خلال السنوات المقبلة بفضل استمرار توسع طيران الإمارات في الأسطول والمحطات، الذي يتطلب المزيد من الكوادر البشرية في مختلف شركات المجموعة. وحتى نهاية العام الماضي 2015 وظفت المجموعة نحو 5300 شخص جديد.
إحلال
مع تسلم الناقلة هذا العام 36 طائرة متنوعة ما بين إيرباص 380 وبوينغ 777 فإن كل طائرة تحتاج من 270-280 موظفاً، وبحسب خطة الإحلال، التي ستشمل خروج نحو 15 طائرة من الخدمة تتوقع الشركة توظيف نحو 13 ألف موظف جديد هذا العام، وهذا يعني أن معدل التوظيف في مجموعة طيران الإمارات يصل إلى نحو 7 آلاف سنوياً بمعدل نمو يتراوح بين 10-12%.
