نمت الحركة الجوية في الدولة خلال الشهور العشرة الماضية بنسبة 3% لتصل إلى 767.8 ألف حركة جوية بنهاية شهر نوفمبر الماضي مقارنة مع 744 ألفاً و913 حركة خلال نفس الفترة من العام الماضي. وأشارت بيانات مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية التابع للهيئة العامة للطيران المدني إلى أن مطار دبي الدولي استحوذ على الحصة الكبرى من الحركة الجوية بين مطارات الدولة خلال هذه الفترة مسجلًا344.2 ألف حركة أي ما يعادل 44% من إجمالي الحركات في الدولة.
وبلغت حصة مطار أبوظبي من إجمالي الحركة الجوية منذ بداية العام حتى نهاية أكتوبر 17.3% بما يعادل 132.6 ألف حركة، تلاه مطار الشارقة الدولي بحصة بلغت 8.2% بما يعادل 63.3 ألف حركة، أما مطار آل مكتوم فسجل 21.9 ألف حركة بما يعادل 2.8% من الإجمالي.
وشهدت الحركة الجوية في مطارات الدولة خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري نمواً بنسبة 3.44% ليصل عدد الحركات الجوية إلى 688 ألفاً و777 حركة مقارنة مع 665 ألفاً و863 حركة خلال الفترة المقابلة من العام 2015.
وارتفعت الحركة الجوية خلال الربع الثالث 2016 بنسبة 2.2% إلى ما يقارب 233 ألفاً و350 حركة جوية مقارنة مع 228 ألفاً و285 حركة جوية في الربع الثالث 2015. وبلغ إجمالي عدد الحركات الجوية خلال شهر سبتمبر الماضي 77 ألفاً و415 حركة مقابل 76 ألفاً و184 حركة بنمو بلغ 1.6%.
اتفاقيات الأجواء المفتوحة
تستهدف اتفاقيات الأجواء المفتوحة دعم الناقلات الوطنية. وأكثر من 50% من اتفاقيات الأجواء المفتوحة التي وقعتها الهيئة مع الدول الأخرى حتى الآن هي في إطار اتفاقيات الأجواء المفتوحة، وهي تلك التي تمكّن الدولتين الموقعتين على الاتفاقية من القيام بعدد غير محدود من الرحلات بين أي نقاط، وبأي سعة، وبأي وتيرة، وستستمر الهيئة في سياسة توقيع اتفاقيات جديدة لفتح الأسواق العالمية أمام ناقلاتنا الوطنية.