اختتمت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات فعاليات أسبوع السعادة لموظفيها ضمن مبادرة «العائلة السعيدة» والتي تتضمن مجموعة من النشاطات التفاعلية الرامية إلى إسعاد الموظفين، والذي أقيم خلال الفترة خلال الفترة بين 30 أكتوبر-3 نوفمبر الجاري.
وينضوي أسبوع السعادة على مجموعة واسعة من الفعاليات والنشاطات التي أعدتها الهيئة لهذه المناسبة وشملت تنظيم العديد من المسابقات وتقديم جوائز قيمة للفائزين، بالإضافة إلى إجراء سحب يومي على مجموعة من الأجهزة الذكية.
ويضاف إلى هذه النشاطات توزيع أيقونة السعادة على جميع الموظفين، وتنظيم إفطار للسعادة الذي تم خلاله تقديم أطعمة صحية، وكذلك عرض فيلم توضيحي يبرز أهمية السعادة باعتبارها قيمة إنسانية إيجابية من الواجب تعزيزها ونشرها في منظومة العمل الحكومي.
معادلة
وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «نعمل على تكريس مفهوم السعادة ليكون جزءاً من ثقافة العمل اليومية وفقاً لتوجيهات القيادة العليا بأن تكون السعادة أسلوب حياة وعملاً يومياً.
ونعتمد في مبادرتنا معادلة بسيطة قوامها أن الموظف السعيد يفضي بالضرورة إلى متعامل سعيد وبالتالي مجتمع سعيد، وهو الأمر الذي تنص عليه رؤية القيادة الرشيدة لما يجب أن يكون عليه واقع الحال في دولتنا الحبيبة.
وتقوم مقاربتنا لهذا الموضوع على تطوير موظفينا وتمكينهم وصقل مهاراتهم لتحقيق الاستفادة القصوى من طاقاتهم الفردية وتسخيرها في تحقيق الأهداف المرحلية والمستقبلية، وهو أحد الجوانب التي تجعل منهم موظفين سعداء لكونهم يقومون بدور فعال وحيوي في خدمة وطنهم».
بدورها قالت أحلام الفيل، الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في الهيئة، ومدير إدارة الاتصال المؤسسي: «تعتمد الهيئة نظاماً داخلياً يتيح لجميع الموظفين التواصل المباشر فيما بينهم ومع الإدارة من خلال ورش العمل والاجتماعات الدورية للوقوف على آرائهم في كل ما يتعلق بالتطوير المستمر لبيئة وأجواء العمل لتكون أكثر سعادة. ونؤكد أننا سنواصل العمل للوصول إلى النتائج المرجوة والمؤشرات الموضوعة للفترة المقبلة».
