توقع فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة «دبي لتنمية الاستثمار»، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، أن تدخل الصين ضمن قائمة أكبر 5 دول مصدرة للاستثمار الأجنبي المباشر إلى الإمارة، خلال السنوات الثلاث المقبلة، وأشار إلى أن الشركات الصينية باتت تتجه إلى دخول أسواق خارجية جديدة، والتوسع عالمياً بتشجيع من الحكومة لتعويض تباطؤ نمو الأسواق المحلية. ولفت إلى أن الصين طورت مؤخراً من سياساتها الاستثمارية، التي كانت مرتبطة سابقاً بالقطاعات والمشاريع المتخصصة بالسلع والموارد الطبيعية.

وأضاف في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» على هامش فعاليات أسبوع دبي الصين أن النمو المتواصل في عدد الشركات الصينية المستثمرة بدبي، وأن الإمارة نجحت في ترسيخ انطباع إيجابي لدى رجال الأعمال الصينيين، لما توفره من سهولة ومرونة في ممارسة الأعمال، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل على تعزيز هذا التوجه، ونقله إلى الشركات الصينية الأكبر حجماً، التي تتمتع بقدرات مالية وتشغيلية أكبر.

وأوضح القرقاوي أن المؤسسة تعمل على تحفيز المستثمرين الصينيين، للتوسع في أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا عبر دبي، وأضاف: «هناك شركات صينية كبيرة التي لم تتواجد لغاية الآن في دبي، ويمكن لها الاستفادة من موقع الإمارة الاستراتيجي، الذي يتوسط سوقاً إقليمية ضخمة، تضم ثلث سكان العالم، لذا نعمل على استقطاب هذه الشركات لتأسيس مراكز إقليمية ولوجستية لها في دبي، فضلاً عن مرافق متخصصة في التدريب والأبحاث والتطوير بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الكلي للإمارة». ولفت القرقاوي إلى أن المؤسسة دعت الشركات الصينية خلال فعاليات أسبوع دبي في الصين للاستثمار في القطاعات المتوسطة وعالية التقنية في الإمارة، في ظل التوجه الحكومي لتطوير المدينة الذكية، وتبني أحدث الحلول الرقمية والتقنية في مختلف مجالات الحياة.

وأضاف : تعتبر دبي الشريك التجاري الأول للصين منذ العام 2014، ولذا فإن العلاقات مع الصين قد بنيت على أسس متينة. ونحن نتطلع قدماً للعمل مع ’شنغهاي للاستثمار‘ عقب توقيع اتفاقية التعاون بيننا.