أشار هونغ بين كونغ، المدير التنفيذي في «إنفيست دبي» و«فالكون وشركاؤها» إلى أن دبي تزخر بالفرص الواعدة والمتنوعة أمام الشركات الصينية، ولا تنحصر بالتجارة فحسب، وأوضح في تصريحات لـ«البيان الاقتصادي» على هامش فعاليات أسبوع دبي في الصين أن وجود 4 قطاعات رئيسة يمكن أن تستقطب اهتمام المستثمر الصيني، وتشمل البنية التحتية بمختلف فئاتها من مرافق للمياه والمترو والمطارات والموانئ وغيرها، إضافة إلى الطاقة المتجددة التي نجحت دبي في تبني تقنياتها على أرض الواقع، إلى جانب قطاع الاتصالات والتقنية، وهو قطاع واعد للشركات الصينية، ومن ضمنها المتوسطة والصغيرة وخاصة تلك المتخصصة في تطوير التطبيقات الذكية وخدمات الإنترنت، فضلاً عن قطاع السياحة والضيافة سواء من خلال المشاريع الضخمة للفنادق أو المنشآت الفندقية ومرافق الضيافة الأصغر حجماً، وفضلاً عن خدمات التوريد واللوجستيات المرتبطة بالقطاع.

وأشار كونغ إلى أن دبي تتمتع بسمعة مرموقة على نطاق واسع في الصين ككل، لكنها غالباً ما ترتبط بأبنيتها الشاهقة ومراكز التسوق العصرية والفنادق الفارهة والشواطئ الرملية ونمط الحياة الراقي، موضحاً أن فعاليات أسبوع دبي في الصين تسعى إلى تعزيز مكانة الإمارة والتعريف بمقومتها في مجتمع الأعمال الصيني بوصفها إحدى أفضل الوجهات للاستثمار وتأسيس الشركات والتوسع في الأسواق النامية، وذلك بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وتنوع المناطق الحرة والمتخصصة في الخدمات اللوجستية والنقل والخدمات المالية والتعليم والتقنيات. وحول انعكاس الصرف المباشر بين اليوان الصيني والدرهم قال كونغ: بالنسبة للدول التي لا تتعامل بالدولار، فإن اعتماده للتبادل التجاري مكلف، ولا يعكس أسعار الصرف المباشرة في الأسواق العالمية مع اختلاف توقيت مختلف الدول، وتباين مواعيد إغلاق الأسواق المالية، فضلاً عن تذبذب أسعار صرف الدولار مقابل العملات العالمية الأخرى.