يعتبر سوق الحراج للسيارات في الشارقة، إحدى المنصات العالمية المهمة لتجارة السيارات، ويصنف من أكبرها عالمياً لتفرده ببنية تحتية متطورة، حيث يشكل حلقة وصل بين تجار السيارات والمستهلكين، والتي تستحوذ على نسبة كبيرة من قطاع تجارة السيارات، والذي يساهم في تعزيز تنافسية وحيوية إمارة الشارقة، داخل الدولة وخارجها من جهة، ويلبي النمو المتزايد في الاستثمار بقطاع تجارة السيارات من جهة أخرى،

ويلعب سوق الحراج دورا محوريا في هذه المعادلة، حيث تتوقع التقارير العالمية ارتفاع عدد مركبات الركاب في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بمتوسط 7.4 % سنويا خلال الأعوام الأربعة المقبلة، لترتفع من 14.35 مليون سيارة في 2015 إلى 19.1 مليون سيارة بحلول 2020.

وقال أحمد المشرخ، مدير سوق الحراج للسيارات بالإنابة، أطلقت مؤخراً حملة ترويجية، لتوفير بيئة أعمال جاذبة للاستثمارات، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المحلي لإمارة الشارقة، التي استهدفت العملاء الذين يتوافدون على السوق من داخل الدولة وخارجها، وساهمت البيئة التحتية للسوق في زيادة حجم التداول لبيع وشراء السيارات، مما ساعد في رفع مؤشر النشاط الشهري في السوق.

وأوضح المشرخ أن من الأسباب التي تجعل تجربة سوق الحراج، أحد أكبر أسواق السيارات في العالم تجربة سيارات حقيقية، باعتباره وجهة واحدة لكل ما يتعلق بالسيارات، ويتوافر فيه ماركات عالمية للأساطيل، وسيارات مستعملة وجديدة، وسيارات تناسب ميزانية كل مستهلك وزبون، وتشكيلة واسعة من السيارات من مختلف الماركات العالمية، بالإضافة إلى تجربة سيارات متكاملة.