كشف منتجع تلال العين عن استكمال الاستعدادات لاستقبال السياح وعشاق الحياة الصحراوية مع بدء الموسم السياحي الجديد في الإمارات، ويقع المنتجع في منطقة رماح بقلب صحراء مدينة العين، ويعتبر منتجعاً سياحياً متفرّداً يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط في تقديم مفهوم سياحة الصحراء والتراث والصيد.

ويجسّد «تلال العين» تجربة سياحية مميزة تقدم للسياح تجربة صحراوية وتراثية لمعايشة كافة مفردات ومقومات الحياة الإماراتية البدوية، والتعرف عن قرب على التراث الثقافي العريق للأجداد، والعادات العربية الأصيلة للمجتمع الإماراتي، فضلاً عن ممارسة رياضة الصيد والاطلاع على الإرث الغني للصقارة.

تعزيز التراث

وأكد أحمد عبد الجليل البلوكي، رئيس مجلس إدارة منتجع تلال العين الصحراوي، أن منتجع «تلال العين» هو مشروع سياحي متكامل يدعم خطط تعزيز السياحة التراثية والصحراوية وسياحة الصيد في أبوظبي، ويتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لترسيخ الاعتزاز بالموروث الثقافي والوطني للدولة، وإحياء تراث الأجداد والحفاظ على العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، مشيراً إلى أن المنتجع يقدم هذا التراث بمفهوم جديد يصون ويحافظ على أصالة الحياة الإماراتية وحياة البر وممارسات الصيد التقليدية.

صقارة

وأضاف أن المنتجع يحتضن مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، التي تم تدشينها أواخر العام الماضي بحضور شخصيات رفيعة من نادي صقاري الإمارات، وممثلين من الاتحاد العالمي للصقارين، والجهات المعنية بالصقارة في الإمارات.

أوضح بيير غريّب، المدير العام لمنتجع «تلال العين»، أن المشروع روعي في تصميمه تقديم الصورة الأصلية للحياة الإماراتية، وتجسيد بساطة وتنوع الحياة في الماضي عبر ما يضمه من خيام صحراوية مصنوعة من شعر الماعز في القرية التراثية، ، وتبنّي هندسة معمارية إماراتية يلاحظها القادمون للمنتجع بدايةً بمباني الحصون والقلاع القديمة عند مدخل بوابته الرئيسة.