تستضيف دبي، فعاليات الدورة السابعة من المؤتمر الدولي لتبريد المناطق 2016، الذي تنظمه الجمعية الدولية لطاقة المناطق من 13 حتى 15 نوفمبر الجاري في فندق «جميرا بيتش».

وسيشارك في المؤتمر، الذي يقام تحت شعار «حلول مناخية، وفود من شركات ومؤسسات كبرى، تعمل في قطاع الطاقة عالمياً. وسيتضمن المؤتمر، ورش عمل وحلقات نقاش تركز على الاستدامة في تقنيات تبريد المناطق وحلول التبريد الخضراء. وتعتبر هذه الاستضافة الثانية على التوالي للمؤتمر، من قبل مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: سيشهد المؤتمر تبادلاً مثمراً للمعلومات والخبرات. ونسعى من خلال استضافة هذا المؤتمر العالمي، إلى طرح رؤى ومعطيات قيّمة من قبل قطاعات متعددة، مثل التصميم، والهندسة المعمارية، والهندسة، والبيئة، وغيرها من القطاعات، من أجل مشاركة الخبرات والاستفادة المتبادلة، من أجل تلبية الاحتياجات المحلية والإقليمية في دول الخليج.

وتعد تقنيات تبريد المناطق، موضوعاً دقيقاً جداً، ونحن فخورون بجمع كبار المتخصصين والخبراء في مجال الطاقة وتبريد المناطق في العالم، لنعزز موقع المؤتمر، كأحد أبرز بيوت الخبرة الهادفة إلى الحفاظ على الموارد البيئية في مجال تبريد المناطق.

وقال روب ثورنتون، الرئيس والرئيس التنفيذي للجمعية الدولية لطاقة المناطق: بالرغم من أن قطاع تبريد المناطق، يشهد نمواً سريعاً في منطقة الشرق الأوسط.

ولكنه يواجه العديد من التحديات في إدارة الموارد، وتحقيق أهداف المناخ العالمية وخلق قيمة مضافة للعملاء. وهذا المؤتمر العالمي سيناقش السياسات المحلية المعتمدة عالمياً وإقليمياً، كما سيضم عروضاً حول الابتكارات البيئية، واعتبارات التصميم وتطبيقها حول العالم.

واختتم بن شعفار بالقول: هدفنا هو وضع إطار معيّن لاستعراض القضايا الرئيسة في مجال تبريد المناطق، بما يتعلق بالعمليات والصيانة، من أجل اقتراح الحلول لمعالجتها. ونعتبر أن التقاء اللاعبين المعنيين من الإمارات وبقية الدول العربية والعالم، والعمل معاً في هذا المؤتمر الدولي، له أهمية كبيرة، خاصة في ظل الحاجة لتوحيد الجهود، وتعزيز التعاون، والعمل بمسؤولية من أجل تحقيق الأهداف البيئية العالمية.

مشاركون

يشارك في المؤتمر، أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وروب ثورنتون الرئيس والرئيس التنفيذي للجمعية الدولية لطاقة المناطق، وتيم غريفين رئيس الجمعية الدولية لطاقة المناطق، وبابلو إزكويردو لوبيز وتوماس بوس من مركز دبي المتميز لضبط الكربون، وأنور حسن من جونسون كونترولز، وستيف بنز من شركة ايفابكو، بوب سميث من شركة آر إم إف للهندسة، ورينيفاسان رانجان من شركة «كارير»، وهنري جونستون من شركة جي إل إتش إن المهندسين المعماريين، ووبرنت أندرسون من مجموعة كوماج للطاقة، ومحمد خان وغاري هيكس من دلتا لخدمات تبريد المناطق.