تشارك الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بوفد رفيع في أعمال الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات التي تختتم اليوم في مدينة ياسمين الحمامات في تونس.

وتشهد الاجتماعات التي تقام مرة كل أربع سنوات، مشاركة وفود رسمية قادمة من أغلب دول العالم بالإضافة إلى أكثر من 1000 شخصية ناشطة في قطاع الاتصالات بما في ذلك كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء والمشغلين والمصنعين والجامعيين والمنظمات الأخرى. وتعد الهيئة الراعي الذهبي لاحتفالات الجمعية بمرور 60 عاماً على تأسيس قطاع التقييس.

ويتم انتخابات رؤساء ونواب رؤساء لجان الدراسات في قطاع التقييس، حيث ترشحت الدولة لمنصبين مهمين هما منصب رئيس لجنة الدراسات 20 وهي لجنة إنترنت الأشياء والمدن الذكية، ونائب رئيس لجنة الدراسات الثانية المعنية بأمور الترقيم.

وقال المهندس ماجد المسمار، نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في الهيئة ورئيس الوفد الإماراتي المشارك، إن ما تنتجه البشرية من بيانات في يومين حالياً يساوي إجمالي ما أنتجته الحضارات الإنسانية من بيانات منذ فجر التاريخ وحتى بداية الألفية الحالية.

وهذه البيانات التي نسميها بالهائلة أو الضخمة ليست كامنة أو متلاشية، بل تسبح في كل الاتجاهات ناقلة معطياتها ليس بين البشر فحسب، وإنما فيما بين الآلات ضمن ما بات يعرف باتصالات الآلات (M2M)، وإنترنت الأشياء، التي تعد جوهر المدينة الذكية، وما يترافق مع ذلك من تحديات العالم الذكي كالأمن، والخصوصية، والتكامل البيني.

وتم خلال الاجتماع الأخير للجمعية العالمية لتقييس الاتصالات الذي عقد بدبي في 2012 التوصل إلى العديد من القرارات المهمة ذات الصلة بالنظام الداخلي لقطاع تقييس الاتصالات، ومسؤوليات لجان الدراسات والمهام المناطة بها.