شهدت أبوظبي أخيراً، افتتاح أول مختبرات فحوص الأمان والسلامة التابعة لشركة يو إل العالمية المتخصصة في مجال اختبارات السلامة والأمان في المنطقة.

ويمتد المختبر المزود بأحدث التجهيزات التقنية على مساحة 850 متراً مربعاً، ويتخصص المختبر بإجراء فحوصات السلامة على المعدات الكهربائية للتأكد من مطابقتها للمعايير والشروط المحددة لها في الدولة، ومن قدرتها على المحافظة على أدائها تحت الجهد العالي في المصانع بالإضافة إلى مقاومة العوامل الجوية في منطقة الشرق الأوسط.

ويضم المختبر أربع مناطق رئيسية لإجراء الفحوص وهي منطقة اختبار الحرارة ومنطقة اختبار المقاومة للماء ومنطقة مقاومة الغبار ومنطقة اختبار الصدمات، ويتميز باحتوائه على مرافق اختبار الحرارة العالية والتي يمكنها اختبار مستويات من الحرارة العالية لا تتمكن أي من المختبرات الأخرى في الدولة من الوصول إليها.

ويهدف المختبر بشكل رئيسي إلى تخفيف مخاطر الحرائق في المنطقة عن طريق تطبيق اختبارات علمية على ألواح التوصيل الكهربائية المستخدمة في العديد من المشافي والمدارس والمباني السكنية والتجارية.

وتتعاون «يو إل» مع العديد من الجهات الحكومية في مختلف أنحاء المنطقة لتأمين شروط الأمن والسلامة في المنازل وأماكن العمل.

ومع تواصل مسيرة التطوير العمراني في المنطقة، يعتبر المختبر الجديد مصدرًا موثوقًا للفحوصات التي تضمن للشركات الخاصة وللمؤسسات الحكومية على حد سواء سلامة المستهلكين وأمنهم.

وقال حامد سيد، نائب الرئيس والمدير العام لـ«يو إل»: يعد افتتاح أول مختبر كهربائي لشركة في الشرق الأوسط خطوة مهمة لنا وأيضًا للإمارات، حيث شهد قطاع الكهرباء في المنطقة نموًا متسارعًا خلال الأعوام القليلة الماضية لأسباب تعود إلى تطور الصناعة والاستهلاك المتزايد للطاقة.

وهذا ما أدى لارتفاع حاد في سلسلة التوريد للعديد من التجهيزات الكهربائية المستخدمة في العديد من المباني سواء كانت مصنعةً محليًا أو مستوردة من الخارج، والتي تشمل المفاتيح الكهربائية وقواطع الدارات وأنظمة إدارة الكابلات والمحولات وتجهيزات التوزيع.

وأضاف: «تعتمد العديد من الجهات الحكومية معايير صارمة ومحددة مسبقًا تهدف لتأمين سلامة المستهلكين وتحدد مواصفات قياسية للجودة، ولهذا يجب أن تخضع هذه التجهيزات المتنوعة والمهمة لمستويات صحيحة من الاختبارات لضمان مطابقتها لمعايير الجودة لحماية الناس من مخاطر عديدة مثل الحرائق.

وكانت المنطقة قد شهدت عددًا من الحرائق التي تراوح خطرها من بسيط إلى شديد خلال الأعوام القليلة الماضية، ولهذا نتعاون مع العديد من المؤسسات الرسمية في العديد من دول المنطقة للتخفيف من هذه المخاطر خلال الأعوام المقبلة».

وتسعى الجهات الحكومية في المنطقة مثل شركة أبوظبي للتوزيع في الإمارات إلى تحديد أطر تنظيمية رئيسية لتنظيم سلاسل التوريد وضمان اعتماد مواد مأمونة الاستخدام في الأسواق، وتساهم «يو إل» في جهود هذا المؤسسات الحكومية لتحديد النظم ومعايير الجودة وتوفر خدماتها كاستشاري للمنظمين ولمزودي الخدمات في المنطقة.

وعملت «يو إل» على تطوير مختبرها الجديد في أبوظبي نتيجة لتعاون وثيق مع شركة أبوظبي للتوزيع التابعة لهيئة مياه وكهرباء أبوظبي.

وتم افتتاح المختبر بحضور غيتي شجوتز، نائب الرئيس الأول الرئيس العالمي للشركة.