نظمت غرفة دبي أمس الأول في مقرها بالتعاون مع القنصلية الدنماركية في دبي ندوة دبي الدنمارك للقطاع البحري وذلك خلال استقبال الغرفة لوفد حكومي واقتصادي رفيع المستوى من الدنمارك برئاسة تورس لوند، وزير الأعمال والتنمية الدنماركي.
وحضر فعاليات الندوة ميريت جوهل، السفير الدنماركي لدى الدولة، وماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي، وجيني برات، مدير عام هيئة الملاحة الدنماركية، بالإضافة إلى حضور ومشاركة أكثر من 40 من كبار رجال الأعمال الإماراتيين والدنماركيين، حيث تهدف الندوة إلى خلق فرص التعاون المشترك بين القطاع البحري والملاحي في دبي والدنمارك بالإضافة إلى الترويج لدبي أحد أبرز المراكز البحرية الرائدة عالمياً.
واستعرض ماجد سيف الغرير خلال كلمته الترحيبية إمكانيات دبي في القطاع البحري والملاحي والخدمات التي توفرها للقطاع العالمي وخصوصاً مع تميز إمارة دبي بموقع استراتيجي هام يربطها بأهم طرق الملاحة البحرية العالمية ووجود خبرات وكفاءات عالية تسهل وتنشط بهذا القطاع انطلاقاً من دبي.
وأشار إلى أهمية قطاع النقل البحري في منظومة تجارة دبي العالمية حيث استحوذ الشحن البحري على 39% من إجمالي تجارة دبي الخارجية في العام 2015 حيث بلغت قيمة تجارة دبي التي نقلت عبر الشحن البحري في العام 2015 حوالي 501 مليار درهم، معتبراً أن دبي تركز على الدعائم التي تعزز تنافسية شركاتها في الأسواق العالمية.
واعتبر وزير الأعمال والتنمية الدنماركي أن الندوة فرصة لتعزيز التعاون المشترك في القطاع البحري بين الطرفين بالإضافة إلى اكتشاف ومناقشة فرص الابتكار والحلول لهذا القطاع، مشيراً أن القطاع البحري والنقل البحري يعتبر العمود الفقري للتجارة العالمية، مؤكداً أنه علينا أن نكون يقظين حول التحديات التي يواجهها هذا القطاع.
وأضاف أن القطاع البحري يعتبر من أهم القطاعات للدنمارك والإمارات وذلك بهدف النمو والتطوير والتوظيف، حيث بلغت الصادرات البحرية للدنمارك حوالي الربع من إجمالي الصادرات الدنماركية، مؤكداً أن هذا التركيز البحري القوي للدنمارك كان سبباً بأن تصبح واحدة من أبرز الدول في القطاع البحري عالمياً.
خبرات
قالت جيني برات إن هذه الندوة تمثل البداية للتعاون المشترك في القطاع البحري بين الطرفين، مشيرة إلى أن الخبرة الدنماركية قوية وخاصة في مجال تطوير بيئة صديقة للمنتجات والخدمات البحرية والحلول التقنية لهذا القطاع، مشيرة كذلك إلى أن الدنمارك تقدم المعدات البحرية وتوفر الخدمات وفقاً لأعلى معايير السلامة العالمية.
وأضافت أن الخبرة الدنماركية يمكن أن تساهم بحد كبير في جعل الرؤية الاستراتيجية للصناعة البحرية في دبي واقعاً، مشيرة إلى أن التركيز سيكون على بناء السفن الخضراء المبتكرة والسلامة البحرية، حيث تعتبر هذه احد أبرز مجالات النمو في القطاع البحري الحيوي لدبي.
