بدأت مؤسسة نفط الشارقة الوطنية في مسح اهتزازي ثلاثي الأبعاد في المنطقة الوسطى لإمارة الشارقة في مساحة تمتد إلى 500 كلم مربع جنوب شرق مدينة الشارقة بين منطقتي السيوح شمالاً ومنطقة المدام جنوباً وذلك للمرة الأولى باستخدام تقنيات حديثة ومتطورة.

وتتم عملية المسح التي يتوقع الانتهاء منها نهاية شهر ديسمبر المقبل باستخدام مركبات تقوم بإدخال عمليات اهتزاز على مناطق محددة على سطح الأرض ورصد انعكاس هذه الاهتزازات من مختلف طبقات الصخور السفلى بحيث يتم التقاطها وقياسها بواسطة آلاف من أجهزة الاستقبال الممدودة على طول المنطقة الممتدة للمسح.

وتتصل أجهزة الاستقبال بشبكة من الأسلاك لعشرات الكيلومترات مهمتها تحويل جميع البيانات إلى غرفة مركز تحليل البيانات في آن واحد ومن ثم يتم تحليل ومعالجة البيانات المتحصلة باستخدام أجهزة حاسوبية عملاقة وحديثة لتحويلها إلى خرائط جيولوجية لطبقات الصخور السفلى لاستخدامها في تحديد مكامن المحتملة للمواد الهيدروكربونية.

وقال المهندس حاتم الموسى المدير التنفيذي للمؤسسة إن المشروع هو أول عملية استكشاف تقوم بها المؤسسة منذ أن تم تأسيسها بمرسوم أميري من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث إن المؤسسة مكلفة بتحديد وقياس احتمالات تواجد المواد الهيدروكربونية في تركيبات باطن الأرض في مناطق المسح.