قال معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي في تصريحاتٍ خاصة لـ«البيان» على هامش المؤتمر، إن الوزارة ستستغل الميزانية المخصصة لقطاع التعليم في تحديث المناهج الدراسية في المدارس، وتعزيز البحث العلمي في الجامعات، منوهاً إلى أنه سيتم تشجيع الجامعات على تخصيص برامج شهرية للكوادر الأكاديمية لدعم الابتكار.

وأضاف أن الوزارة طرحت برنامجاً لريادة الأعمال في المؤسسات الأكاديمية الاتحادية كتجربة مبدئية، وستعمم لاحقاً على الجامعات الخاصة، بعد تعزيز مفهوم الابتكار لدى الطلاب، جنباً إلى جنب مع برنامج مسرعات المستقبل.

وأكد استحداث الوزارة لإدارة مهارات الخريجين وسوق العمل بهدف مواءمة مخرجات التعليم العالي مع سوق العمل، حيث سيقوم العاملون في هذه الإدارة بالتواصل مع العاملين في شركة لينكد إن لاستخدام البيانات المتوفرة لتوجيه الجامعات الخاصة للتخصصات المطلوبة وتحديد المخرجات الجامعية المطلوبة.

إحلال

من جانبها، أكدت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، المدير العام لمكتب دبي الذكية، أنه بحلول عام 2020 ستختفي 5 ملايين وظيفة إدارية لتحل محلها وظائف أخرى مرتبطة بمهارات التعامل مع البيانات، مشيرة إلى أن الدراسة التي أصدرتها شركة «لينكد إن» سيكون لها انعكاس كبير على المشاريع والخطط التنموية لدبي الذكية.

وأضافت أن حكومة دبي الذكية ستعمل على ترجمة الدروس المستخلصة من الدراسة وستعلن في القريب العاجل عن تنفيذها على أرض الواقع، ومن ضمنها استحداث برامج للبكالوريوس من خلال شراكة مع الجامعات المحلية.

مراكز

يعتبر قطاع الخدمات المهنية والتوظيف بحسب «لينكدإن» أكبر قطاع يستخدم عدداً من المقيمين في الإمارات، يليه في المرتبة الثانية «الهندسة والعمارة»، ثم كلٍ من «الخدمات المالية»، و«التجزئة والتأمين» ثالثاً، أما الرابع فكان لمجالي «النقل الجوي والبري»، و «النفط والطاقة».