زار أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، بوروندي، واجتمع مع قيادات الحكومة لتأكيد دعم مركز دبي للسلع المتعددة لقطاع السلع المتنامي في البلاد. وجرى الحوار الرئيسي بشأن قطاع السلع مع كوم مانيراكيزا، وزير الطاقة والمناجم، والدكتور فيل دوميتيان نديهوكوبوايو، وزير المالية، وجاك بيغيريمانا، مدير عام هيئة الشاي في بوروندي والدكتور روريما ديو غايد، وزير الزراعة.
وتشمل الصادرات الأساسية لبوروندي البن والشاي والذهب. ووفقاً للبنك الدولي، يبقى الذهب هو السلعة التي يمكن أن تحقق أكبر المكاسب لبوروندي إذا تمكنت من تطبيق استراتيجية عملية تركز على واقع السوق والتجارة. وقد ارتفعت قيمة الذهب المستخرج والمصدّر من بوروندي بنسة تزيد عن 800% بين عامي 2010 و2013. وفي عام 2014، ظلت دولة الإمارات العربية المتحدة الشريك الوحيد لبوروندي فيما يخص السلع.
وقال بن سليم: إننا نؤمن بشدة بالإمكانات الاقتصادية لبوروندي، وملتزمون بدعم خطط التنمية الاقتصادية والإمكانات التجارية القوية لبوروندي. وتركيز مركز دبي للسلع المتعددة على إفريقيا هو التزام طويل الأمد تجاه بلدان مثل بوروندي والتي نحتاج إلى انخراطها بشكل أكثر فعالية لقناعتنا القوية بأن العالم عليه أن يفعل ما هو أفضل للقارة. ونحن نسعى إلى مواصلة تعزيز علاقاتنا التجارية، وسنركز بشكل خاص على مساعدتهم في تجديد قطاعي السلع والزراعة في ظل الخبرة التي نتمتع بها في هذا المجال.
وانضمت بوروندي إلى مجموعة شرق إفريقيا في عام 2009، وستسهم التحسينات التي تجري على البنية التحتية بقيادة مجموعة شرق إفريقيا وبتمويل من البنك الدولي في تحسين شبكات النقل وخفض تكاليفه بالنسبة لبوروندي.
وأضاف بن سليم: أحد أكبر التحديات التي تؤثر على صناعة الذهب في إفريقيا وبوروندي هو تزايد الحصول على المصادر والنقل بشكل غير قانوني لهذه السلعة من خلال حمل الذهب باليد على خطوط الطيران. وقد طالبنا صناعة النقل الجوي العالمية، بما في ذلك الاتحاد الدولي للنقل الجوي والمنظمة الدولية للطيران المدن، بفرض حظر وتبني سياسة «الشحنات فقط» بحيث يطلب تقديم إثبات بشأن قانونية المصدر.
وهذه خطوة أساسية لضمان أمن صناعة الذهب في بوروندي لأن مستوى غير مقبول من التجارة غير الرسمية يكلف الحكومة إيرادات كبيرة ويؤثر بشكل خطير على حياة الآلاف من عمال المناجم المحليين.
نحن نتطلع إلى فرصة الدخول في شراكة مع بوروندي لدعم الانتعاش الاقتصادي. إضافة إلى الذهب، فإن الأهمية الاستراتيجية لدبي في سلاسل القيمة للشاي والبن ستساعد في ضمان وصول صادرات البلاد في هذا المجال إلى السوق العالمية.
هذه هو المجال الذي نعتقد بأن مركز دبي للسلع المتعددة يمكنه تحقيق نتائج كبيرة فيه، وتؤكد جهودنا خلال العام الأخير لإشراك الدول في جميع أنحاء إفريقيا التزامنا تجاه القارة وربطها بباقي أنحاء العالم».
