رائدة أعمال إماراتية اسمها أمل المري وضعت يدها بيد شريكتها السعودية ديم البسام لتصنعا تجربة جديدة تجعل الطعام أكثر من تناول غذاء، خاصة أنهما تختاران أماكن لا يقصدها الناس عادة من أجل المطاعم، فكانت بداية مشروعهما مطعما صغيرا في حديقة الخزان في دبي، ومنها انطلقتا إلى معظم مدن الإمارات، حيث تقول أمل إن لدينا ذكريات كثيرة في الحدائق التي كنا نقصدها مع أهالينا، ونحاول أن نعيد للناس ذكريات طفولتهم.

البدايات

بعيد تخرجها في 2013 من جامعة زايد من قسم التصميم لحقت رائدة الأعمال اهتمامها بصناعة المطاعم، معتمدة على البساطة في خلق تجربة طعام، واستفادت من خبرة ديم البسام التي راكمت خبرات سابقة بالعمل مع أهلها.

فأطلقت «سويتش» سنة 2008 لتعبر به عن حبها وشغفها بالطعام، وفي 2013 انضمت إليها أمل لتؤسسا أول مشروع مشترك بينهما، وهو «سولت» والذي يهدف لتقديم الطعام الجيد بطريقة بسيطة في أنحاء الإمارات، واستطاعتا التوسع في دبي وأبوظبي وعجمان لتتأسس شركة «اندبندنت فورد كومباني» التي تضم بالإضافة إلى «سويتش» و«سولت» ماركة «باركرز».

هي

تؤكد أمل المري أنها فكرت منذ البداية خارج النمط التقليدي للاستثمار، وتفرغت بالكامل لعملها لإيمانها بضرورة تفرغ رائد الأعمال لمشروعه، وتقول رائدة الأعمال المتخصصة في التصميم إنها ومع شريكتها ديم البسام.

وهي سعودية لها خبرة في التسويق وأعمال الطعام بدأت التخطيط لاستثماراتها منذ 3 سنوات وكان هدفها فكرة ريادية تبلورت في مطاعم «سولت» أو «عربات سولت» لتقديم الطعام في الهواء الطلق بعيدا عن نمط مراكز التسوق التي تزخر بها الدولة، لتقودها إلى أماكن مفتوحة يقبل عليها الناس، وخاصة عند تحسن الطقس في الإمارات مثل الشواطئ وغيرها من الأماكن المفتوحة.

وبدأت «سولت» في أبوظبي وعجمان وفي دبي ضمن الداون تاون. وتوضح أن المشروع كفكرة بدأ في 2013 وانتقل إلى عملية التشغيل في أكتوبر 2014 ، واليوم هناك مواقع لعربات مطاعم «سولت» توفر الطعام في الأماكن المفتوحة، وهي متخصصة في تقديم «البرجر» وفق معايير عالية تراعي السلامة.

جهود

وتضيف المري إن فكرة شاحنات الطعام احتاجت إلى جهود كبيرة لإقناع الدوائر المختصة بهذه الفكرة الجديدة، وخاصة فيما يتعلق بمعايير السلامة والنظافة، موضحة أن التحدي كان في إقناع أكثر من طرف مثل بلدية دبي والدائرة الاقتصادية لتنجح أخيراً بعد جهود وزيارات متكررة في الحصول على التراخيص اللازمة لولادة مطاعم سولت.

وكما تقول المري فإن أية فكرة جديدة أو مشروع جديد يحتاج إلى جهود مضاعفة ورحلة شاقة دون أن تنسى عملية استيراد هذه الشاحنات واختيار الأماكن الملائمة.

واختتمت كلامها بالقول: إن من ينجح في دبي يستطيع النجاح في أي مكان بالعالم حتى في أكبر المدن مثل نيويورك لأن المعايير هنا عالمية، والمنافسة صعبة جداً حيث توجد أفكار جديدة كل يوم، وأكدت أنها تملك العزيمة لتوسيع هذا المشروع ونقله إلى مختلف إمارات الدولة وربما في المستقبل إلى خارج الدولة لكن ضمن جهود مدروسة تعتمد دراسة كل خطوة برويّة.