يبدأ غداً في مدينة شانغهاي أسبوع دبي في الصين الذي يستمر حتى 29 أكتوبر الجاري، ويشارك فيه كل من غرفة تجارة وصناعة دبي ومركز دبي للسلع المتعددة كشريك رسمي، إضافة إلى مركز دبي المالي العالمي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، وسلطة المنطقة الحرة في جبل علي، ومدينة جميرا. ويقام الأسبوع للمرة الثانية على التوالي، مسلطاً الضوء على العلاقات الثنائية القوية بين دبي والصين ويحتفي بالشراكات التي دامت لسنوات عديدة، إضافة إلى بناء شبكة واسعة من العلاقات الجديدة بغية دفع عجلة التطور.

مبادرة

ويعتبر هذا الحدث مبادرة أطلقتها «فالكون وشركاؤها» وشارك في استضافته «شانغهاي للاستثمار» وبدعم من لجنة بلدية شنغهاي للتجارة، حيث يهدف إلى تعريف المشاركين على نهج «التوجه شرقاً» وكيف يمكن للإمارة المساهمة في مبادرة «الحزام الاقتصادي لطريق الحرير» التي أطلقتها الحكومة الصينية.

وسيتضمن جلسة خاصة حول معرض اكسبو 2020، حيث سيلقون الضوء على الفرص المتاحة للقطاع الخاص في الصين للمشاركة وأن يكونوا جزءاً من هذا الحدث الضخم. وسيتسنى للزوار والمشاركين في «أسبوع دبي في الصين» الفرصة للتعرف على البنية التحتية المتطورة والخدمات اللوجستية لإمارة دبي، إضافة إلى موقع دبي الاستراتيجي وكونها حلقة وصل بين أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا وأوروبا، ودور دبي كمركز مالي دولي للصين.

جهود

أعرب هشام الشيراوي، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة دبي عن سعادته للمشاركة في «أسبوع دبي في الصين – شنغهاي» ودعم الغرفة للحدث كشريك رسمي، معتبراً أنه فرصة مثالية لاكتشاف فرص التجارة والاستثمار بين الطرفين، مشيراً أن هذا الحدث هو الأكبر من نوعه ويوفر لنا منصة مثالية لتعزيز مكانة دبي كمركز استثماري جذاب واستراتيجي.

وأشار أن الغرفة سلطت الضوء على الأسواق الصينية خلال السنوات الماضية التي تعتبر أكبر شريك تجاري لدبي، وبقيمة تجارة غير نفطية وصلت العام الماضي إلى 48 مليار دولار، والغرفة أدركت أنه الوقت المناسب الآن لنقل هذه العلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى، مشيراً إلى أن دبي تتطلع إلى اكتشاف فرص جديدة وتوسيع شبكتها من الشركاء التجاريين.

شراكات

ولفت الشيراوي إلى أن غرفة دبي تستعد للكشف عن مبادرة تختص بتعزيز الشراكات بين الشركات الصينية ونظيراتها العاملة في دبي، وتساهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية المشتركة، وتجذب مزيداً من الشركات الإماراتية إلى السوق الصينية، والشركات الصينية إلى سوق دبي، مشيراً إلى أن الغرفة تضع اللمسات الأخيرة قبل الإعلان عن هذه الخطوة خلال فعاليات أسبوع دبي في الصين.

نقطة انطلاق

وقال جاوتام ساشيتال، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة إن «الصين هي الشريك التجاري رقم 1 لدبي، ومع وجود تمثيل قوي للشركات الصينية في المنطقة الحرة التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة فإن الشراكة مع أسبوع دبي في الصين تشكل مزيداً من الدعم لمساعي مركز دبي للسلع المتعددة الرامية إلى تعزيز تجارة السلع على طول الممر من الغرب إلى الشرق – وهو ما يرتبط بشكل مباشر مع مبادرة حزام واحد طريق واحد الصينية، وذلك من خلال التعاون مع الجهات الرائدة في دبي وكذلك الجهات الحكومية والشركات في الصين».

واختتم ساشيتال حديثه قائلاً: «لدينا العديد من الشراكات مع الصين سيعلن عنها في الأسابيع المقبلة والتي من شأنها أن تؤثر إيجاباً على تدفق تجارة السلع عبر المنطقة، ونحن نرى في أسبوع دبي في الصين المنصة المثالية للقيام بذلك بينما نستعد للنمو في المستقبل».