عقدت «دارك ماتر»، الشركة العالمية المتخصصة في الأمن الإلكتروني ومقرها الرئيسي في الإمارات، و«ديل إي إم سي»، المتخصصة في أنظمة التخزين والأنظمة المتقاربة والخوادم والبنية التحتية للبيانات الكبيرة وللسحب المعلوماتية، أمس شراكة بينهما؛ لمساعدة العملاء في المنطقة على زيادة منافعهم التجارية من خلال الجيل الجديد من أنظمة التخزين وتحليل البيانات، والتمتع في الوقت ذاته بحمايةٍ متقدمة من التهديدات الإلكترونية.

وبموجب الاتفاق، سوف تجمع دارك ماتر خبرتها العابرة للمنصات في تأمين الشبكات والبيانات بشكل شامل، إلى أفضل التقنيات والمنتجات في فئتها من ديل إي إم سي. وضمن الاتفاق، ستوفر حلول دارك ماتر الأمن الإلكتروني، وتحليلات البيانات الكبيرة، والبنية التحتية الحديثة لمراكز البيانات لكل من البيانات الخاصة والعامة، سواء الموجودة في مراكز البيانات أو في السحب المعلوماتية.

قال فيصل البنّاي، الرئيس التنفيذي لدارك ماتر: عملاؤنا يطلبون منا بشكل متزايد مساعدتهم في الاستفادة من حلول البيانات الكبيرة القوية، وبطريقةٍ تحافظ على أمن بياناتهم وشبكاتهم ومؤسساتهم. ومن خلال هذه الشراكة، يمكننا توفير بنية تحتية أكثر صلابة للبيانات تقدم وسيلة دفاع من الطراز العالمي ضد التهديدات المتقدمة، في أنظمة تجمع بين الكفاءات التشغيلية والتحليلات القوية التي يسهل الوصول إليها.

وقال محمد أمين، النائب الأول لرئيس ديل إي إم سي في المنطقة وأوروبا الشرقية وإفريقيا : في ظل تبني المنطقة لمستوى عال من مبادرات التمكين الرقمي، فقد تطور الأمن الإلكتروني ليصبح أولوية قصوى داخل المؤسسات المختلفة من أجل حماية أصولها الأكثر أهمية وهي المعلومات. وتميل المؤسسات اليوم لإعطاء الأمن الإلكتروني أهمية كبرى في استراتيجياتها المعلوماتية.