أكد عبدالله جاسم بن كلبان العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم أن مساهمة صناعة الألمنيوم في ناتج الدولة الإجمالي ستصل إلى 29 مليار درهم في عام 2020 سواء مساهمات مباشرة أو غير مباشرة.
وقال بن كلبان في مؤتمر صحفي عقد أمس للإعلان عن استضافة دبي للدورة العشرين للمؤتمر العربي الدولي للألمنيوم «عربال» إن المساهمة المباشرة للقطاع في اقتصاد الدولة ستصل إلى 11 مليار درهم خلال السنوات الأربع المقبلة وغير المباشرة إلى 18 مليار درهم مع وصول إنتاج الدولة من الألمنيوم إلى 2.5 مليون طن سنوياً في العام 2018 مقارنة مع 2.4 مليون طن حالياً وهو ما يعني 3-5 % من ناتج الدولة الإجمالي. مع إجمالي صادرات يصل إلى نحو 25 مليار درهم.
وأضاف أن القطاع يوفر اليوم أكثر من 12 ألف وظيفة بشكل مباشر إضافة إلى 30 ألف فرصة عمل بشكل غير مباشر، مشيراً إلى أن الأولوية تمنح للتوطين حيث يتم تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في مختلف المستويات الوظيفية.
مصفاة
وأوضح أن شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» تعتزم تدشين المرحلة الأولى من مصفاة «الطويلة للألومينا» مطلع العام 2018 باستثمارات 9.9 مليارات درهم، فيما بلغت نسبة الاتجاز في المصفاة 25%، والتي يتم فيها عمليات «الصهر»، لاستخلاص المعدن من أوكسيده عبر الاختزال المباشر للخام (البوكسيت) والذي يتم تحويله بعد ذلك إلى معدن الألمنيوم.
وتقام الدورة الـ 20 للمؤتمر العربي الدولي للألمنيوم «عربال 2016» في دبي بين 22 إلى 24 نوفمبر برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية: والذي تستضيفه شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم». ويبحث المؤتمر تحديات القطاع ومقومات النمو.
وتتصدر «الإمارات العالمية للألمنيوم» قائمة منتجي الألمنيوم الأوّلي على مستوى دول التعاون. كما تعد من أكبر 5 منتجين للألمنيوم الأوّلي في العالم وبفضل طاقة إنتاجية تبلغ 2.4 مليون طن سنوياً من المعدن المصهور، شكّلت عمليات الإنتاج الوسطى للإمارات العالمية للألمنيوم حوالي 4.3 % من إجمالي طاقة الإنتاج العالمي لهذا المعدن العام 2015، كما تمتلك الشركة استثمارات دولية نوعية في قطاعات تعدين البوكسيت والألومينا.
وقال بن كلبان إن «الإمارات العالمية للألمنيوم» تعتزم زيادة إنتاجها من الألمنيوم إلى 2,5 مليون طن بحلول العام 2018، مقارنة بـ 2,4 مليون طن حالياً، ما يعزز من مكانة الإمارات وتنافسيتها في صناعة الألمنيوم إقليمياً وعالمياً.
وحول تأثر صناعة الألمنيوم الإماراتية بتراجع أسعار النفط أوضح أن الشركة لديها عقود طويلة الأجل لإمدادات الغاز، كما أن سوق الألمنيوم يختلف عن سوق النفط وبالتالي فإن التأثير يبقى محدوداً على أسعار الألمنيوم وأوضح أن «الإمارات العالمية للألمنيوم» تعمل على استكمال مشروعها التوسعي في منطقة الطويلة في أبوظبي.
كما تواصل العمل في مشروع منجم كبير تابع لها في غينيا لتعدين البوكسيت متوقعاً الانتهاء منه العام 2018، لتأمين إمداداتها من هذه المادة الخام العالية الجودة لمرافقها المتخصصة في إنتاج الألمنيوم الأولي في الإمارات ولتوفير عوائد جديدة وكبيرة عبر التصدير إلى أسواق آسيا.
وقال بن كلبان: بلغ مجموع إنتاج الألمنيوم الأولي في منطقة الشرق الأوسط 5,59 مليون طن العام 2015، ما يمثل قرابة 10% من مجموع الإنتاج العالمي ونتيجة لذلك، يساهم جميع المنتجين الـ 6 للألمنيوم الأولي مساهمة فعالة في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي لبلدانهم.
إنتاج
من جانبه قال محمد علي النقي- السكرتير الدائم لمؤتمر «عربال»: يصل الإنتاج العربي من الألمنيوم الأولي إلى نحو 5,6 ملايين طن سنوياً، مشيراً إلى تضاعف الإنتاج العربي من الألمنيوم منذ العام 1983 بـ 12 مرة بحصة 10% من حجم الإنتاج العالمي البالغ 57,7 مليون طن سنوياً حتى العام 2015.
وتعتبر صادرات المنطقة من الألومنيوم الأولي أكثر من وارداتها منه، حيث يتم شحن 70% من الإنتاج السنوي إلى خارج المنطقة وفي شركة الإمارات العالمية للألومنيوم، فإن الحصة التصديرية أكبر، حيث تصل إلى نحو 90%.
