قالت مجلة «ذا بانكر» في تقرير حديث لها بعنوان «لماذا سيفيد إكسبو دبي 2020 منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وما هو أبعد من ذلك؟»، إن افتتاح معرض إكسبو دبي 2020 في موقعه الخاص الممتد على مساحة 438 هكتاراً في أكتوبر 2020، سيشكل لحظة حاسمة، فهو المعرض العالمي الأول من نوعه الذي يقام في الشرق الأوسط. في وقت تحتفل فيه الإمارات خلال الشهور الستة من الحدث بذكرى مرور نصف قرن على قيامها.

وأكدت المجلة أن العالم يواجه اختبارات أساسية تتحدى الحلول الأحادية، وهنا تقدم الإمارات معرض إكسبو دبي 2020 كمنصة لإقامة روابط جديدة. وأن مثل معرض الضخم كفيل بتوفير ذلك من خلال دوره منطلقاً لأفكار ومبادرات جديدة، وتمكين استثمارات جديدة مهمة، وتعزيز التجارة، وإبراز فكر عالمي الطراز، وبرامج رمزية، وعشرات الابتكارات، جميعها في هياكل معلمية تلهم مزيداً من الرؤى المستبشرة للمستقبل.

ومن أهم الطرق الناجعة التي يمكن لمعرض إكسبو دبي 2020 أن يفيد بها دول منطقة «الميسا» توفير منصة عرض للفرص الاستثمارية، وخلق حلقات وصل مفيدة في أرجاء المنطقة، والعالم برمته على كل مستوى من مستويات المشاريع.

أضافت المجلة الاقتصادية التابعة لمؤسسة الفايننشال تايمز المحدودة اللندنية، أن الإمارات برزت خلال تلك الفترة كمركز اقتصادي مهم، وبوابة للشرق الأوسط وأفريقيا، وجنوب شرق آسيا (ميسا).

والإمارات في ظل موقعها بمثابة القلب من منطقة (ميسا)، تمثل وجهة المنطقة الرائدة في الطيران، واللوجستيات، فضلاً عن مفترق طرق طبيعي للتجارة، والمشاريع، والتبادل الثقافي، تجسدت بعمق في ماضي المنطقة التجاري، وقلب الدولة اليوم.

عززت دورها كبوابة إقليمية

وقالت المجلة إن الإمارات عززت على المستوى الإقليمي دورها كبوابة من خلال تعميق وترسيخ أسس التعاون مع دول مجلس التعاون، والدول العربية. وهي تسعى إلى تعميق التعاون المثمر المشترك مع الدول العربية من خلال اتفاقية التجارة الحرة، وغيرها من اتفاقيات التجارة الحرة الثنائية الأخرى.