قالت وحدة الإكونومست انتلجانس في تقرير لها أمس إن دبي تواصل المضي قدماً وصولا إلى تحقيق رؤيتها في أن تصبح وجهة عالمية للاقتصاد الإسلامي، مع استضافتها لقمة الاقتصاد الإسلامي العالمي الثالثة، وخططها لأول بنك تجاري إسلامي.

وإطلاق منظمة مظلة جديدة لإدارة الوقف الإسلامي، واعتبر التقرير أن دبي أكبر مركز للصكوك في العالم، في ضوء الإدراج الأخير لـ 36.71 مليار دولار أي ما يعادل 134.8 مليار درهم، متفوقة على ماليزيا منتصف 2015 في هذا المجال، فيما تعتبر ناسداك دبي أكبر بورصة واحدة للصكوك المدرجة من حيث القيمة بإجمالي 42.8 مليار دولار في 10 أكتوبرالجاري.

مبادرات

وأضافت الوحدة التابعة لمجلة الإكونومست أن تلك المبادرات تأتي على خلفية قرار الحكومة مطلع 2016 إنشاء منظومة مالية إسلامية متخصصة، والجهود الدؤوبة الرامية إلى استحداث شبكة اعتماد عالمية للطعام الحلال تتخذ من دبي مقراً لها.

قالت الوحدة إن قيمة منتجات الاقتصاد الإسلامي العالمية والخدمات الخاصة بالمسلمين، ناهزت 1.9 تريليون دولار في 2015، فيما تجاوزت الأصول الإسلامية العالمية 2 تريليون دولار. ووفقاً لتقرير الاقتصاد الإسلامي العالمي 2016/‏2017 الصادر عن رويترز في أكتوبر، فإن الإنفاق على الأغذية والمشروبات تصدر الإنفاق بقيمة 1.7 تريليون دولار.

ازدهار السياحة الإسلامية

علاوة على ذلك فإن السياحة الإسلامية تشهد ازدهاراً في دبي، بفضل تدفق الحجم الهائل من الزوار من دول الجوار الخليجية مثل السعودية.

وكانت الإمارات صنفت في المركز الثاني بعد ماليزيا في مؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي 2016 الصادر عن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، الذي قيم 73 دولة بناء على حجمها، وصحة وإمكانات بيئتها الاقتصادية الإسلامية.

والواقع أن الإمارات تصدرت المؤشر في مختلف الفئات مثل( السياحة، والمواد الغذائية، والسفر، والأزياء، والإعلام والمستحضرات الطبية).

عاصمة

أشار التقرير إلى أن دبي تعمل بجد على أن تصبح عاصمة للاقتصاد الإسلامي، يقودها مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي الذي يسعى جاهداً لتطوير القطاع.

وقال التقرير إن الجهات المعنية في دبي تأمل بأن تكون منصات جديدة مستحدثة مثل بنك الإمارات التجاري، ومنظمة الوقف العالمية، وسيلة لمساعدة الإمارات في مزاحمة ماليزيا في حقل التمويل الإسلامي.