أكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» أن الإمارات ستحقق معدل نمو في حركة المسافرين يصل الى 6.3% في العام 2035 وهو الأعلى في منطقة الشرق الأوسط.
ووفقاً لبيانات «اياتا» التي أطلقها الاتحاد امس فإن قطر والسعودية ستحلان في المركزين الثاني والثالث بمعدلات نمو تصل الى 4.7% و4.1% على التوالي حيث ستصل اعداد المسافرين في المنطقة بحلول ذلك العام إلى 414 مليون مسافر أي أنه سيكون هناك 258 مليون مسافر جديد مقارنة مع 2016.
نمو
وستقود منطقة آسيا النمو العالمي خلال السنوات المقبلة حيث ستحل الصين مكان الولايات المتحدة كأكبر سوق للطيران في العالم، فيما تتقدم الهند الى المركز الثالث لتزيح المملكة المتحدة عن هذا المركز بحلول 2026.
وستكون الصين أسرع أسواق العالم نمواً من حيث أعداد المسافرين حيث ستبلغ أعداد الركاب فيها 1.3 مليار مسافر تليها الولايات المتحدة بـ1.1 مليار مسافر. وسيكون الشرق الأوسط واحداً من أسرع الأسواق نمواً بمعدل 5% وسيضيف 258 مليون مسافر جديد بحلول 2035.
طيران الإمارات
من جهة أخرى، كشف السير تيم كلارك رئيس طيران الإمارات أن الناقلة ستعمل على اعادة هيكلة عملياتها في عدد من محطاتها وخاصة في القارة الأفريقية.
وقال كلارك في تصريحات صحفية امس على هامش ندوة «اياتا» بدبي ان الشركة قد تلجأ الى خفض عدد رحلاتها للمدن الأفريقية أو تقليص الوجهات هناك إذا استمرت التحديات الاقتصادية والمالية الحالية في القارة.
واضاف أن تراجع العملات كثيراً في عدد من الدول الأفريقية يشكل تحديات عدة ليس فقط لطيران الإمارات وانما لشركات الطيران العاملة، موضحاً أن الشركة تدرس خيارات عدة في هذا المجال لتحديد الوجهات التي قد يشملها التخفيض.
واشار إلى أن عامل الحمولة الذي يقيس حجم استغلال الطاقة الاستيعابية للطائرات خلال الفترة المتبقية من العام الجاري والعام المقبل سيتحرك على الأرجح في نطاق بين منتصف السبعينيات وأوائل الثمانينيات من حيث النسبة المئوية إلا أن هذه الفترة ستشهد تقلبات صعوداً وهبوطاً.
أسطول
وأضاف أنه لا يمكن تعميم ذلك على جميع الأسواق إذ إن الناقلة تراجع البرامج التشغيلية بما يعكس الصعوبات الاقتصادية والمالية في بعض البلدان، مؤكداً أن مراجعة النظام التشغيلي لن تؤثر في خطط التوسع في أسطول الشركة، إذ ستتسلم طيران الإمارات 44 طائرة خلال الفترة من نهاية الشهر الجاري وحتى ديسمبر من العام المقبل.
وأوضح أن خطة التقاعد للطائرات تسير وفق الجدول إذ ستخرج جميع طائرات إيرباص أيه 330 وأيه 340 فضلاً عن بوينغ 777 - 200 من الخدمة في فبراير 2017. وذكر أن القطاع يواجه عاماً صعباً في ظل الدولار القوي وضعف العملات بما في ذلك الروبية الهندية والجنيه الاسترليني.
ولفت كلارك إلى أن الناقلة تتطلع إلى خدمات أخرى مقابل الرسوم على رحلات الناقلة على غرار رسوم اختيار المقاعد والتي أعلنت عنها الناقلة أخيراً. وتوقع أن يتراوح معدل إشغال المقاعد على رحلات الناقلة بين 75 - 80% خلال الفترة المقبلة حتى نهاية السنة المالية الجارية والتي تنتهي مارس عام 2017.
نظام للتوزيع
وقال ان الشركة تعمل على تبني نظام جديد للتوزيع بديلاً عن النظام الحالي، مؤكداً ان التحول للنظام الجديد ضروري لتحسين الإيرادات واستدامتها في ظل التحديات التي يواجهها قطاع الطيران.
محور رئيسي
وفي كلمة القاها في الندوة أكد كلارك أن قطاع الطيران يشكل محوراً رئيسياً في اقتصاد دبي ويسهم بـ27% من ناتج الإمارة الإجمالي. واشار الى تجربة دبي في قطاع الطيران والتي حولت مطار دبي الى الأكبر في العالم من حيث اعداد المسافرين الدوليين مشيراً الى ان هناك الكثير من الابتكارات التي انجزتها طيران الإمارات ومطارات دبي للتكيف مع هذا النمو في القطاع وتسهيل انسيابية حركة المسافرين على مدار الساعة.
