أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا وشركة «ستراتا للتصنيع»، المنشأة المتطورة لتصنيع مكونات هياكل الطائرات في العين، أمس تعزيز تعاونهما البحثي من خلال تأسيس «مختبر ستراتا» ضمن الحرم الجامعي لمعهد مصدر.

ويهدف المختبر إلى إحراز خطوات متقدمة وسريعة في مجالات التصنيع والأتمتة وأبحاث المواد التي تخدم تطوير خطوط تصنيع هياكل الطائرات. كما سيكون بمثابة منصة للتعاون مع شركات ومختبرات أبحاث أخرى، من ضمنها شركات تصنيع الطائرات، سواء كأطراف تشارك في الجهود البحثية أو مستخدِمة للتقنيات التي سيتم تطويرها.

قال إسماعيل علي عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا: «يمثل هذا المختبر وسيلة جديدة لتعزيز التعاون ما بين ستراتا ومعهد مصدر، وهو بمثابة مركز يهدف إلى رفع كفاءة وقدرات ستراتا في مجالات التصنيع والمواد المتقدمة، وإتاحة المجال لتوحيد الجهود والاستفادة من الخبرات والإمكانيات التي يوفرها كل من معهد مصدر وستراتا.

 كما إننا ملتزمون بتعزيز جهود الأبحاث والتطوير، وندرك أن مجالات التعاون، مثل تأسيس هذا المختبر، سوف يساهم في تطوير حلول متميزة في مجال صناعة أجزاء هياكل الطائرات مما يعود بالفائدة على عملائنا بشكل خاص وقطاع التصنيع بشكل عام».

ويشهد المختبر حالياً بحثاً يقوم به 3 أساتذة وباحثان في دراسات ما بعد الدكتوراه من معهد مصدر تحت إشراف الدكتور محمد عمر، أستاذ في هندسة وإدارة النظم، ورئيس مركز أبحاث النظم الذكية في معهد مصدر. ويستخدم 3 طلبة إماراتيين المختبر لإنجاز أطروحة بحثية، كما يقوم خمسة باحثين من ستراتا ببعض الأنشطة البحثية ضمن المختبر.

نظم اختبار

ويضم المختبر مجموعة من نظم الاختبار مثل أجهزة تصوير حراري متطورة، وأجهزة استشعار وأدوات تعتمد على الأمواج فوق الصوتية، وأجهزة تحكم روبوتي، وماسحات ليزر ضوئية وأجهزة تعقّب عالية الدقة.