اختتمت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، زيارة رسمية لباراغواي، ضمن جولتها التجارية لفتح آفاق جديدة للصادرات في الأسواق العالمية وبالتحديد سوق أميركا اللاتينية. وتأتي الجولة للترويج التجاري تعزيزاً لمبادرة المؤسسة «من مركز إلى مركز» ولدعم قطاع التصدير المحلي في دبي والإمارات بشكل عام. وشارك وفد المؤسسة عدد من الجهات المتخصصة مثل مركز دبي للاقتصاد الإسلامي، دبي الجنوب، وكالات الريس للشحن والبواخر، مجموعة أون تايم وعدد من شركات القطاع الخاص المحلية في الإمارة والدولة بشكل عام.
وقام وفد المؤسسة برئاسة محمد علي الكمالي، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، وبحضور عدد من مسؤولي الجهات الحكومية، والقطاع الخاص بعقد اجتماعات ثنائية مع 50 من الموردين في باراغواي، وممثلي الجمعيات والهيئات الصناعية، إلى جانب زيارات خاصة مع قطاع التجارة الخارجية في وزارة التجارة والاستثمار في الباراغواي. حيث تم تسليط الضوء من خلال هذه اللقاءات على المقومات الاستثمارية التي تمتلكها الباراغواي والفرص المتاحة للتكامل التجاري. وقام الوفد أيضاً بعقد اجتماع مع نائب وزير الزراعة والثروة الحيوانية، حيث تناول اللقاء أهمية مبادرة الاقتصاد الإسلامي في مجال دعم قطاع الحلال والمنتجات.
ملتقى
واختتمت المؤسسة زيارتها بعقد ملتقى تجاري بالتعاون مع هيئة الاستيراد من الباراغواي، واستعرض اللقاء الخدمات والبرامج المتنوعة التي توفرها المؤسسة، وسبل التعاون في استشراف الفرص التصديرية والتجارية تماشياً مع التوجهات الحكومية لدولة الإمارات. وتلعب الصادرات دوراً محورياً في دفع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية الاقتصادية للدول، كما يمثل التصدير نقطة انطلاق نحو التوسع الدولي للشركات المحلية والذي يضمن نسبة مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي.
زيادة
وتعمل مؤسسة دبي لتنمية الصادرات بشكل متواصل على تنويع القنوات التصديرية للمصدرين نحو الأسواق الجديدة، حيث تعتبر الباراغواي حلقة الوصل، بين الأرجنتين والبرازيل، والتي تمثلان اثنين من كبريات الدول الاقتصادية في أسواق أميركا اللاتينية. فضلاً عن ذلك أظهرت الدراسات 114% زيادة في حجم الصادرات المحلية إلى الباراغواي في العام 2015، ومع تزايد الفرص المتنوعة في مجالات التجارة والتصدير بين البلدين، يتوقع أن تشهد العديد من الفرص للشركات المحلية وتصدير منتجات وخدمات جديدة لتلك الأسواق.
