أكّد عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي في كلمته التي افتتحت الدورة الثالثة للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي أهمية دور الشباب في تطوير قطاعات الاقتصاد الإسلامي التي تجمع بين الحداثة والاستدامة، وبناء مستقبل اقتصادي يلائم أحلامَهم وتطلعاتِهم، مشيراً إلى أن الاقتصاد الإسلامي بحاجة للكوادر الشابة المؤهلة التي تمتلك المعرفة وأسس إنتاج معارف جديدة لتطوير ثقافة تنموية حقيقية.
وأضاف: «الاقتصاد الإسلامي اقتصادٌ ناشئ، وجيلُ اليوم، بما يمتلكُه من مهاراتٍ في استخدامِ التقنيات الحديثة، يستطيعُ أن يوجّه هذا الاقتصاد ويجعلَه أكثر استدامةً وتطوراً. من هنا لا بد أن نتوصل من خلال هذه القمة إلى آليات جديدة تساهم في إشراك الشباب في بلورة منظومة الاقتصاد الإسلامي واستلهام الأفكار منهم لبناء غدٍ مزدهر».
ولفت العور إلى أن الدورتين الماضيتين للقمة شهدتا نقاشات مفيدة وأفكاراً متميزة ساهمت في تطوير المنظومة الثقافية لهذا النهج الاقتصادي المتميز. وأضاف: «نحن نعتبر الثقافة والمعرفة حجر الأساس في مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي، فالنقاش المسؤول يؤدي إلى معالجة أدق التحديات وابتكار آليات لحلها... كما يؤدي إلى نشر الوعي بدور هذا الاقتصاد في تعميم الخير للجميع، وبناء مستقبل مستدام للأجيال الجديدة».
منظومة متكاملة
وأضاف العور أن الإمارات ودبي نجحتا في تطوير منظومة متكاملة، تشمل كل قطاعات الاقتصاد الإسلامي وتنظم التكامل بينها لتحقيق الغاية النهائية من الاقتصاد وهي التنمية العادلة والشاملة والمستدامة.