استضافت الهيئة العامة للطيران المدني أول ورشة عمل في منطقة الشرق الأوسط خاصة بالنقل الجوي لبطاريات الليثيوم، وذلك في إطار دعم مبادرة لجنة الملاحة الجوية التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي في شأن مراقبة التهديدات الناشئة والمرتبطة بالنقل الجوي لبطاريات الليثيوم.
وقال سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، إن الهيئة تركز على توفير أفضل معايير الأمن والسلامة لنقل بطاريات الليثيوم بصفة خاصة والمواد الخطرة عموما، مشيراً إلى أن الطيران المدني شهد أحداثاً كارثية مثل حوادث تحطم الطائرات أدت إلى خسائر في الأرواح والممتلكات نتجت عن نقل بطاريات مخالفة لمواصفات التصنيع وأخرى لم يتم تغليفها وفقاً للمعايير الدولية أو بطاريات تالفة أو بها عيوب تصنيع أو مناولتها وتخزينها بالمخالفة للقواعد.
وقال عمر بن غالب - نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني الذي افتتح ورشة العمل في فندق فايس روي في أبوظبي أن صنفي البطاريات - معدن الليثيوم وأيون الليثيوم يتم نقلها على متن الطائرات إلا أن الحرائق الناتجة عن بطاريات معدن الليثيوم بطبيعتها الكيميائية تنتشر بمعدلات أسرع عن تلك الناتجة عن حرائق بطاريات أيون الليثيوم.
وقال حمد سالم المهيري – المدير العام المساعد لقطاع شؤون أمن الطيران بالهيئة إن الحفاظ على أمن وسلامة الطيران المدني يشكل أولوية قصوى. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إنفاذ صارم للتشريعات من قبل جميع الدول حتى يتسنى لها معالجة الأخطار الناشئة نتيجة لتجاهل القوانين والتشريعات الدولية. وتتضمن الإجراءات الاحترازية أو التصحيحية التي تم تحديدها حتى الآن:
- تفعيل نظام لحماية النقل الجوي للبطاريات يستهدف ويركز على المصدر الرئيسي للتهديد، ثم يمتد إلى البطارية ذاتها، ثم التغليف، ثم الحاويات، ثم مستودعات الشحن داخل الطائرة، ثم الطائرة نفسها.
■ الحاجة إلى منع انتشار الممرات الحرارية للبطاريات داخل العبوة الواحدة للبطاريات المجاورة هو ضرورة أساسية للسيطرة على نحو كافٍ على الحرائق الناشئة عن بطاريات الليثيوم، حيث لا تعكس متطلبات التعبئة والتغليف الحالية هذه الحاجة.
■ العمل من قبل قطاعات أخرى في صناعة الطائرات على تطوير العبوات المستخدمة في تغليف البطاريات كأحد الحلول المحتملة/ المرتقبة.
