دعا نخبة من الخبراء وصناع قرار في الجلسة الأولى من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي والتي أقيمت تحت عنوان «شباب اليوم، قادة الغد: حلول قابلة للتطوير لتمكين الجيل القادم» إلى ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين مؤسسات القطاعين العام والخاص لتوفير بيئة مثالية لتمكين الشباب وتوفر لهم الفرص التي تواكب تطلعاتهم في المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة والشاملة.
وركزت الجلسة التي أدارها أكسل ثريلفول، رئيس التحرير في «رويترز» على تبادل الرؤى والخبرات الرامية إلى صقل مهارات قادة المستقبل على المستويين المحلي والعالمي، هذا في وقت تشهد فيه دول العالم الإسلامي نمواً مطرداً في نسبة الشباب.
موارد
وقالت كيارا ابيندينو، عمدة مدينة تورينو الإيطالية أن التحديات التي تواجه الشباب يمكن التغلب عليها من خلال التركيز على التعليم والتوظيف المثالي للموارد المالية لتطوير مهاراتهم وقدراتهم على الإبداع والابتكار لخدمة المجتمعات والمشاركة بفعالية في تحقيق التنمية الاقتصادية فيها.
ومن هنا نركز على العديد من القطاعات الحيوية في إعادة صياغة نموذج اقتصادي متطور لتمكين فئة الشباب وتوفير الفرص المناسبة لهم وإشراكهم في مجالات ريادة الأعمال.
وأضافت من خلال هذا النموذج قمنا بإيجاد مؤسسات تعليمية توفر العديد من التخصصات لتطوير المهارات الأساسية التي تتيح لهم الإبداع في تطوير منتجات مبتكرة تلبي احتياجات الشركات لمثل هذه الكفاءات.
مستقبل أفضل
قال طراد محمود الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي إن دولة الإمارات من دول المنطقة الرائدة في الاستثمار بشبابها لبناء مستقبل أفضل، فهي لم تقم فقط بمساعدة الشباب على الاندماج في سوق العمل فقط، بل أطلقت برامج مبتكرة تحولت إلى مشاريع واقعية هدفها المساهمة في تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم بهدف تفعيل دورهم في مسيرة التنمية المستدامة على كل الجوانب.
