أطلقت جمارك دبي مبادرة تستهدف تقييم أوضاع المراكز الجمركية في مجال الصحة والسلامة البيئية، لتحقيق الأمن البيئي من أجل تنمية مستدامة وبيئة صحية تواكب التقدم والازدهار اللذين تشهدهما الدولة إيماناً منها بأهمية دور المؤسسات الأمنية في الحفاظ على الأمن العام والسلم الاجتماعي.
وتأتي المبادرة التي جاءت تحت شعار «تقييم أوضاع المراكز الجمركية» في إطار تكريس الدائرة جهودها وطاقتها لسياسة الصحة والسلامة البيئية لضمان بيئة عمل آمنة، ونظيفة للموظفين والعملاء والجمهور، حيث تلتزم جمارك دبي في جميع مراكزها الجمركية بسياسة الصحة والسلامة وفق خطة محددة صُممت لمنع وقوع الحوادث والإصابات في المنشآت، وذلك من خلال متطلبات وتشريعات السلامة والصحة البيئية.
وقالت خولة إبراهيم السليس مديرة إدارة الشؤون الإدارية (مكلف) إن المبادرة تهدف إلى دعم إجراء مشاهدات الأمن والسلامة في مكان العمل لتعزيز السلوك الإيجابي للسلامة وتحديد السلوكيات والأوضاع غير اللائقة لها عبر تسجيل المشاهدات للأوضاع والتصرفات غير الآمنة، والاتفاق على السلوكيات المعدلة لتفادي وقوع إصابات وأضرار في ممتلكات المراكز الجمركية التابعة للدائرة، موضحة أن المبادرة بدورها ستعمل على تعزيز وتشجيع المحادثات بين الموظفين حول ممارسات العمل الآمنة للمراكز الجمركية.
تطبيق
وأشارت إلى أن آلية تطبيق المبادرة التي سوف تشمل غرف العمليات والمراقبة، تعتمد على رصد عدد المشاهدات الخطرة وحجم الخطر بها، مستندة إلى نوعين من المشاهدات هما التصرف غير الآمن.
والوضع غير الآمن، حيث يعتمد تقييم المشاهدات وفق عددها وتندرج تحت أربعة تصنيفات هي: البلاتيني، والذهبي، والفضي، والبرونزي، وكل تصنيف يرتبط بعدد نقاط مشاهدة محددة يجب تحقيقها، لافتة إلى أن تلك الآلية تعتمد في محتواها على تحقيق التحفيز والمنافسة بين المراكز الجمركية التابعة للدائرة.
وذكرت أن المرحلة الأولى من المبادرة ستتم عن طريق غرف القيادة والسيطرة والعاملين بها كونهم على قدر عالٍ من التأهيل والتدريب.
