عقد فريق عمل «مجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج» اجتماعه الأول بحضور ممثلين عن الوزارات الاتحادية والهيئات والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة الأعضاء في المجلس. وركز الاجتماع على وضع وتحديد خطوات فريق العمل ودراسة وبحث آراء المستثمرين الإماراتيين في الخارج ووضع خطة واضحة المعالم لعمل الفريق. كما بحث سبل دعم وزيادة استثمارات الدولة.
ترأس الاجتماع الذي عقد في مكتب وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دبي عبد الرحمن المطيوعي مدير مكتب وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدبي ورئيس لجنة فريق عمل المجلس.
ويضم مجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج في عضويته 3 وزارات اتحادية هي وزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة الاقتصاد ووزارة المالية إضافة إلى عدد من كبرى الشركات الاستثمارية في الدولة من ضمنها اتصالات وإعمار وبروج ومجموعة ثاني للاستثمار وشركة مبادلة ومجموعة شرف ومجموعة الفهيم وموانئ دبي العالمية والهيئة العامة للطيران المدني والاتحاد للطيران وآيبيك وماجد الفطيم ودبي للاستثمار.
وأكد المشاركون أهمية الدور الحكومي في دعم الشركات الإماراتية ودوره في رسم الخارطة الاستثمارية للدولة.
وشدد الاجتماع على أهمية وجود كيان مثل مجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج لدوره في دعم المستثمر الإماراتي وتعزيز مكانته وذلك من خلال بناء شبكة علاقات حكومية مع جهات الاختصاص داخل الدولة وخارجها لا سيما في ظل المكانة المتزايدة للدولة كلاعب رئيسي على الساحة الاقتصادية العالمية.
وقال عبد الرحمن المطيوعي: إن المجلس يقوم بدراسة التحديات التي تتعرض لها الاستثمارات الإماراتية في الخارج ووضع واقتراح آليات للتعامل معها. وأكد أن دور المجلس لا يقتصر على حل المعوقات بل يساهم في استكشاف الفرص الاستثمارية الجيدة التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني للدولة.
من جانبه أكد جمال سيف الجروان الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج أن فريق العمل سيسهم في تسريع عملية التواصل بين أعضاء المجلس وبشكل فعّال وإيجابي ما يعزز وضع المجلس كمنصة تشاورية تقدم النصح والإرشاد للأعضاء المستثمرين.
وقال إن فريق العمل سيسهم في تسريع عملية تدفق المعلومات الاستثمارية التي يحتاجها المجلس لممارسة دوره في استكشاف الفرص الاستثمارية التي تصب في مصلحة الأعضاء وتفهم احتياجات كل عضو وتقييم الاستثمارات الخارجية ما سيسهم في حل المعوقات أمام بعض استثمارات الأعضاء.