قالت مجلة «ميد»، إن دبي لا تزال من أكثر أسواق مشاريع المرافق جاذبية، وتأكد ذلك بعد الحصول على 12 عرضاً لتوسعات محطة كيه في جبل علي. وأضافت المجلة أن عدداً من المشاريع المطروحة في المنطقة جذبت ثلاثة أو أربعة عروض من شركات المقاولات، لكن توسعات محطة كيه في جبل علي، جذبت 12 عرضاً، فيما يدل على أن دبي أكثر جاذبية للشركات العالمية.
كما فتحت دبي سوق الطاقة أمام الشركات الخاصة منذ عام 2014، عندما طرحت الإمارة مناقصة محطة الطاقة الشمسية في المرحلة الثانية من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، ومحطة الحسيان المستقلتين. وأدى الاتجاه إلى المحطات المستقلة في دبي إلى زيادة جاذبيتها للشركات العالمية. ويؤكد هذا الأسلوب واستقرار الحوكمة في دبي وقوة تصنيفها الائتماني، أن الشركات يمكنها الحصول على قروض كبيرة بأفضل الأسعار المتاحة لمشاريع البناء الكبرى.