أعلنت «غلفتينر الولايات المتحدة، مشغل محطة كانافيرال للشحن في ولاية فلوريدا والتابعة لمجموعة غلفتينر في الإمارات، إضافة أكثر من 40 ألف قدم مربع من مساحات التخزين المغطاة ضمن ميناء كانافيرال، في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة سلاسل التوريد الخاصة بالشركة وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات خطوط الشحن والعملاء المحليين.

ويوفر المستودع الذي استأجرته الشركة من سلطة ميناء كانافيرال، موقعاً آمناً لتخزين البضائع العامة، ويقدم مجموعة شاملة من الخدمات اللوجستية، بما في ذلك النقل بالشاحنات، وإرساء السفن، والتخزين ومراقبة المخزون، إضافة إلى التوزيع. ويقع المستودع الذي جرى تجديده مؤخراً في شارع 9001 مارلن ستريت، الوحدة ايه ضمن ميناء كانافيرال على بعد دقائق فقط عن طريق I-95 و45 دقيقة عن أورلاندو ووسط فلوريدا، ويضم ثلاث بوابات تسمح بدخول المركبات، وست بوابات لتفريغ البضائع، ورصيف جديد، ومساحة مخصصة للإدارة.

وتعاونت غلفتينر الولايات المتحدة الأميركية مع»أفالون ويلر لخدمات الشحن«لإدارة وتشغيل المستودع. وتمتلك»أفالون ويلر«والشركات التابعة لها أكثر من 20 عاماً من الخبرة في عمليات التخزين المحلية والدولية والخدمات اللوجستية. وسوف يستخدم مستودع للبضائع المحلية وكذلك البضائع الدولية التي تمر عبر محطة كانافيرال للشحن.

مميزات

وتمتاز محطة كانافيرال للشحن بقدرتها على نقل البضائع بين ميناء كانافيرال ومنطقة أورلاندو خلال فترة زمنية لا تتجاوز ساعة واحدة إلى ساعتين، وهو زمن قياسي بالمقارنة مع محطات الحاويات الأخرى في البلاد. وكانت شركة»ستريملاينز إن في«، التابعة لمجموعة سيتريد، قد أطلقت مؤخراً خدمة نقل الحاويات الجديدة»بلو ستريم«لنقل البضائع المبردة والجافة بين ميناء كانافيرال، وأوروبا وجزر الهند الغربية الفرنسية وأمريكا الوسطى.

وقال جو كروز، المدير التجاري لغلفتينر الولايات المتحدة الأميركية: في ظل النمو المستمر لعملياتنا في ميناء كانافيرال، تقدم غلفتنير الولايات المتحدة لشركائها الحاليين والمستقبليين خدمات شاملة وفعالة من حيث التكلفة لعمليات المناولة والتخزين».

اتفاقية

وفي عام 2014، أصبحت شركة غلفتينر مشغل الموانئ الأول والوحيد في الشرق والأوسط الذي يتوسع في منطقة أميركا الشمالية، عقب توقيع الشركة اتفاقية لمدة 35 سنة تتولى بموجبها تشغيل وتطوير محطة الحاويات متعددة الأغراض في ميناء كانافيرال. وبناء على ذلك، وضعت غلفتينر خطة لاستثمار 100 مليون دولار في تطوير البنية التحتية والمعدات واستقطاب الموارد البشرية من السوق المحلية.