قال مارك - اندرية فرانش المدير السابق لبرنامج التنمية التابع للأمم المتحدة في مقابلة مع صحيفة بزنس انسايدر، إن «الأثرياء الباكستانيين يحبون دبي، ولندن، ونيويورك، أكثر من كراتشي، عندما يتعلق الأمر باستثمار أموالهم والاستمتاع بها».
وقال في حديثه إلى الصحيفة «لا يمكن أن تكون هناك نخبة تستفيد من عمالة رخيصة وغير متعلمة في موطنها، عند صنع الثروة. وعندما يحين وقت اللهو والاستمتاع فإنهم يجدونه في لندن. وعندما يحين وقت شراء السلع فهي متوفرة في دبي.
وعندما يحين وقت شراء عقار فإن دبي ولندن ونيويورك أولى بالاستثمار». مضيفا أن على تلك النخبة أن تقرر ما إذا كانت تريد وطناً أم لا. وإنصافاً للنخبة من الأثراء الباكستانيين، فإن الاستثمار في بلد يستشري الفساد فيه يبدو أمراً شبه مستحيل. فقد صنفت باكستان في المركز 117 في مؤشر الفساد، بعد الهند.