قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن الشارقة تمتاز بغناها الثقافي، وجوها المفعم وداً للعائلات. كما تتباهى بتراثها العظيم، وتاريخها العريق، وضيافتها السخية.

وتحتضن المدينة التي تبعد عن دبي 30 دقيقة، 16 متحفاً تجعل هواة التاريخ منهمكين، ناهيك عن الكثير من الوجهات التراثية.

أما أكبر تلك المتاحف فهو متحف الحضارة الإسلامية، الذي يسجل المآثر الإسلامية على مر العصور.

وفي إطار مشروع «قلب الشارقة الجديد» تعكف الإمارة حالياً على هدم عدد من المباني عالية الارتفاع الواقعة في وسط المدينة، وتشغلها حالياً مؤسسات مالية، واستبدالها بأبنية تراثية الطراز من الحجر مكونة من طابق أو طابقين لخلق واحة ثقافية. ويعتمد المشروع برمته على المخططات التاريخية لمدينة الشارقة، بتصاميم معمارية مستلهمة من أمجاد الخمسينيات. وبحلول 2025 سيكون هناك أربعة متاحف، وفندق فخم، وأسواق عدة، وصالات للفنون ومطاعم.

ويعد المشروع واحداً من أهم المشاريع السياحية في الإمارة الذي تنفذه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، وهي مجموعة استثمارية حكومية تديرها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي.

كما تعكف الشركة على إعمار ساحل الشارقة بمشاريع صديقة للعائلة. ويضم مباني حكومية، وحديقة مائية ترفيهية، ومدرجاً في جزيرة المجاز، يمكن رؤيته من جزيرة النور.