مع استمرار الإمارات العربية المتحدة باتباع نهج التنويع الاقتصادي غير المعتمد على البترول، يحقق الطلب على مشاريع الطاقة المستدامة والبنى التحتية الرقمية ارتفاعاً بنسبة اثنين بالمائة في الطلب على فرص العمل المُدرجة عبر الإنترنت لمتخصصي قطاعي الهندسة والإنتاج مقارنةً بشهر أغسطس من العام الماضي.
ووفقاً لمؤشر مونستر للتوظيف، شهد قطاعا الهندسة والإنتاج بتسجيل نمو إيجابي خلال أغسطس 2016 بالتزامن مع بقاء أسعار البترول دون مستوياتها واستعداد الدولة لإطلاق الفعاليات والمبادرات الوطنية مثل معرض إكسبو 2020 ورؤية الإمارات 2021.
وقال سانجاي مودي، المدير العام لـ«مونستر.كوم» لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط: «لم تكن الزيادة في الطلب على متخصصي قطاع الهندسة والإنتاج مفاجئة على الإطلاق نظراً للدور الكبير الذي سيلعبه هؤلاء المتخصصون في تطوير البنى التحتية المطلوبة لتحقيق الاستثمارات الاستراتيجية الحكومية مثل خطة الطاقة النظيفة 2050 الرامية إلى توليد ما يصل إلى 75 بالمائة من الطاقة المطلوبة من خلال موارد متجددة بحلول العام 2050».
وأضاف مودي قائلاً: تبدو آثار توجه البلاد نحو مصادر جديدة للطاقة واضحةً على وجه الخصوص في قطاع التعليم بدبي، لا سيما مع إطلاق مبادرة «المدارس الشمسية» وهي عبارة عن برنامج يهدف إلى تحويل 100 مدرسة وجامعة إلى ما يطلق عليه اسم «المدارس الشمسية».