أثنت وحدة الإكونومست انتلجانس أمس، على قرار الإمارات منح المواطنين الصينيين القادمين للدولة تأشيرات زيارة فور وصولهم إليها، قائلة إنه يفتح الباب أمام روابط تجارية قوية بين البلدين.

وأضافت أن الإمارات تأمل في تشجيع مزيد من الاستثمارات الصينية القادمة والسياحة.

ورغم التوقعات بأن يتباطأ النمو الصيني في المدى المتوسط، إلا أن النظرة المستقبلية لما بعد ذلك أقوى، ومن خلال توطيد صلاتها، فإن الإمارات أهلت نفسها للاستفادة مستقبلاً استفادة كاملة من المبادرات الجيو سياسية الناشئة مثل خطة طريق الحرير الجديد الصينية، حزام واحد، طريق واحد. قال التقرير إن دبي أصبحت وجهة شعبية لتوريد سلع الجملة الصينية إلى مشترين من إفريقيا.

ومن خلال إيجاد ممرين تجاريين جديدين، أحدهما بري والآخر بحري، فإن الصين تهدف إلى توسعة نفوذها من خلال تمويل مشاريع بنية تحتية في 65 بلداً.

وفي هذا الإطار تسعى الإمارات إلى ترسيخ مكانتها كوجهة لوجستية، ووسيط مسهل للمبادرة، وهناك عدد من شركاتها، مثل مشغلة الموانئ موانئ دبي العالمية، تعمل في تطوير البنى التحتية في تلك الممرات التجارية.

قال التقرير إن تسهيل دخول المواطنين الصينيين من شأنه قطعاً تشجيع مزيد من السياحة الصينية. وهذه أخبار سعيدة لقطاع الضيافة في الإمارات.

وكان قرابة 500 ألف سائح صيني زاروا الإمارات في 2015، فيما بلغ عددهم 267.000 في النصف الأول من 2016، مما يشي عن منحى متصاعد يتوقع استمراره في المدى القصير.