نظمت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة ورشة عمل أمس بعنوان «صناعات غذائية ذات قدرة تنافسية»، بهدف تحقيق رؤيتها الرامية إلى تنمية وتطوير القطاعات غير النفطية، التي يأتي قطاع الصناعة على رأسها نظراً لأهميته الكبيرة في تحقيق التنمية المستدامة، بما يتيح لاقتصاد الإمارة المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
وتعكس ورشة العمل التي شارك فيها ممثلون عن عدد من الجهات الحكومية المعنية، رغبة دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة في تفعيل نواحي الشراكة والتعاون بين جميع المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية، بما يضمن تنفيذ السياسات والخطط والبرامج المتصلة بالقطاع الصناعي.
ومن جهتها، أكدت مريم ناصر السويدي، نائب مدير إدارة الشؤون الصناعية بدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن العمل على تنمية اقتصاد الإمارة يعد من المهام الرئيسة للدائرة للوصول لرؤيتها بالريادة في التنمية المستدامة، الأمر الذي يحقق الرفاه الاقتصادي وفقاً لخطتها الاستراتيجية الداعية إلى تخطيط وقيادة التنمية الاقتصادية في الإمارة، لافتةً إلى أن تحقيق هذه الأهداف منوط بتكاتف كل الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي من جهات حكومية وشبه حكومية والقطاع الخاص عبر تضافر الجهود كافة، وترجمة أهداف الاستراتيجية الصناعية للإمارة. وقالت إن قطاع الصناعة من العوامل المهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، حيث تتسابق الدول في تطويره وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، مبينةً أن قياس مدى تقدم وتطور أي دولة مقترن بارتفاع مساهمة قطاع الصناعة في ناتجها المحلي والقومي، الأمر الذي يعني قدرة أكبر على تحقيق التنمية المستدامة، ويجعل الاقتصاد أكثر متانة في مواجهة التقلبات الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية.
وفي ختام الورشة تم تكريم عدد من المصانع، عن أقدم مصنع في الإمارة وأكبر مصنع غذائي، وأول مصنع وثّق علامته التجارية، وأكثر مصنع غذائي له فروع في الشارقة.
