اختتم المؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري »ميراكاد 2016«، فعاليات نسخته الثانية التي انعقدت في قاعة الشيخ مكتوم، مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.
هذا الحدث الذي استضافته دبي للمرة الثانية على التوالي، شهد حضور خبراء في النقل البحري، وأكاديميين يمثلون مؤسسات أكاديمية وتعليمية بحرية معروفة، حيث شددوا على أهمية تعزيز دور العنصر البشري في النقل البحري، والاستثمار في التكنولوجيا لخدمة هذا القطاع.
وقال الدكتور عبدالله سالم الكثيري مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية الراعي الرسمي لـ MARACAD، في كلمة له، إن مشاركة الهيئة في فعاليات مؤتمر ومعرض MARACAD، تأتي من منطلق إبراز الضوء على تجربة دولة الإمارات ومركزها المتقدم كدولة رائدة في مجال تطوير قطاع التعليم والتدريب البحري المهني.
وفي كلمة ألقتها د. علياء الحسين، مدير عام شركة شام للفعاليات (الجهة المنظمة)، قالت فيها إن انعقاد النسخة الثانية من المؤتمر والمعرض الدولي الأكاديمي البحري MARACAD 2016، يؤكد أهميته الاستراتيجية محلياً إقليمياً ودولياً، فهو الحدث الأول الفريد من نوعه حول العالم، الذي يهدف إلى تشجيع الحوار البناء وتأسيس شراكات استراتيجية متينة من شأنها الارتقاء بالتعليم والتدريب البحري.
فيما قال الربان حسام صيّاغ مدير مؤتمر ميراكاد »إن المؤتمر، ركز على أحدث التطورات في الجانب الأكثر أهمية بقطاع النقل البحري، وهو العنصر البشري. وعليه، فإننا بحاجة لخلق إطار لأفضل الممارسات التي تصب في خانة تعزيز دور العنصر البشري في النقل البحري، عبر تضافر جهود العمل الجاد من كل من القطاعين العام والخاص«.
