قالت مجلة فوربس إن المشاريع ذات الطابع الاجتماعي أخذت تكتسب زخماً في الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية. ونقلت المجلة عن ميثاء الحبسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، التي تعني بتدريب وتمويل المشاريع الاجتماعية، قولها إن المؤسسة تستهدف جيل الشباب في الإمارات الذين تتراوح أعمارهم بين 15-35 عاماً، لمواجهة التحديات الاجتماعية، مشيرة إلى أن نموذج العمل يتخذ مقاربة أساسها السوق نحو الأعمال الخيرية.
وأوضحت أن برامج المؤسسة تتمثل في جهد منصب لتوجيه وتمكين وإلهام الشباب، ويدار بأسلوب تجاري مع تركيز أساسي، ونتائج موزونة، هادفاً إلى أن يصبح المشروع الاجتماعي مثمراً من الناحية المادية، وأن يكون له تأثير قابل للتطوير ومستدام.
ومن جانبها قالت ميديا نوسنتيني، مؤسسة «سي 3» التي تساعد المشاريع الاجتماعية في العثور على المدربين، والحصول على الأفكار التجارية، إن الحكومة تلعب دوراً كبيراً في احتضان ريادة الأعمال الاجتماعية من حيث تطوير المناخ التشريعي والتمويل، مضيفة أن قطاعات الأعمال الاجتماعية تكمل الحكومة، والمؤسسات غير الربحية فيما يخص التغير الاجتماعي المستدام طويل الأمد
وقالت المجلة إن ثمة اهتماماً متزايداً في هذا القطاع، وضربت على ذلك مثالاً مشروع فيصل الحمادي صاحب ومؤسس مشروع «سلايسز» للأغذية الصحية والطازجة الذي أسسه مع أخيه حمد الحمادي، والذي يهدف إلى توريد وجبات الغذاء الصحية والطازجة للمدارس والجهات الحكومية يومياً في أبوظبي والعين.
وهناك مشروع «ضمادة» الذي يعتبر أول جمعية غير ربحية اجتماعية في الإمارات، وأول متجر على الإنترنت في دول التعاون الخليجي، لنشر الوعي حول العمل الخيري الاجتماعي. ومشروع «دمية» الذي يصنع الدمى للأطفال ويقدم دمية مع كل عملية شراء.
وقالت الحبسي، إن الأخوين فيصل وحمد الحمادي لا يوصلان الطعام الصحي إلى المدارس فقط، وإنما يطوران برامج تعليمية يتعلم منها الشباب منافع نمط الحياة الصحي من خلال وجبات صحية، زيارة المزارع، وجلسات الطبخ والحلقات الدراسية التفاعلية.