مليون مسافر بحري سنوياً في الإمارات 2020

ميناء صقر برأس الخيمة يستعد لاستقبال الرحلات السياحية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحية عن تجهيز ميناء صقر لاستقبال الرحلات البحرية السياحية، والاستفادة من الإمكانات الإنشائية الحالية في الميناء لزيادة عدد مسافري السفن السياحية في دولة الإمارات العربية المتحدة لمليون مسافر سنوياً بحلول عام 2020 مقارنة ب 600 ألف سائح العام الماضي.

أساسي

وأوضح هيثم مطر، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، أن سياحة الرحلات البحرية تعتبر جزءاً أساسياً من استراتيجية هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة في إطار رؤيتنا لعام 2019، فهي تحمل قيمةً كبيرةً باعتبارها أحد أسرع القطاعات نمواً في مجال الترفيه التي تخدم استراتيجيتنا العامة والرامية لاستقطاب مليون زائر بحلول نهاية عام 2018.

استراتيجية

وأضاف: تركز استراتيجيتنا على استقطاب السفن الصغيرة، إضافة إلى تطوير الرحلات البحرية وتنظيم البرامج بالاعتماد على خدماتنا ومرافقنا الفندقية ذات الجودة العالية.

وعلى الرغم من كونها استراتيجيةً قصيرة المدى، فإنّنا متحمسون للغاية للعمل على تطوير هذا القطاع وتحقيق ما يعود بالنفع على الإمارة وأصحاب المصلحة في القطاع السياحي، ونجري حالياً مباحثات مع نخبة من مشغلي خدمات الرحلات البحرية الذين ينظمون برامج متعددة الوجهات وندعوهم إلى إدراج رأس الخيمة على قائمة وجهاتهم السياحية.

وجهة سياحية

وأضاف: أن الهيئة أطلقت بداية العام الجاري استراتيجيتها السياحية الأولى لتعزيز مكانة رأس الخيمة كوجهة سياحية لا تقتصر مقوماتها السياحية على أشعة الشمس الدافئة والشطآن الرملية الذهبية، حيث تنصب جهودنا بشكل رئيسي على جذب أعداد متزايدة من المسافرين الراغبين بالاستمتاع بالسياحة البحرية التي حرصنا كثيراً على تطويرها وتعزيزها.

بحرية

وأشار إلى أن عدد مسافري الرحلات البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة قد ارتفع بشكلٍ ملحوظ في السنوات الخمس الماضية ليصل في عام 2014 إلى ما يزيد عن نصف مليون سائح، وفي 2015 إلى 600 ألف، ونعمل على رفع هذا العدد إلى مليون سائح في الإمارات العربية المتحدة بحلول عام 2020، وتتميّز إمارة رأس الخيمة بمكانةٍ رائعة تؤهلها للاستفادة من هذه الأعداد المتوقعة.

وأكد مطر أن السياحة البحرية تعتبر من أكثر القطاعات نمواً على الصعيد العالمي، وهذا ما يجعل الفرصة سانحة أمامنا في الإمارة التي تمثّل وجهة رائعة تسلط الضوء على روائع ثقافتنا العربية وتراثنا العريق إلى جانب ما تتغنى به المنطقة من مناظر طبيعية بديعة.

وقال: نعمل بشكلٍ متزايد على مخاطبة شرائح مختلفة ومتنوعة، وذلك في إطار استراتيجيتنا السياحية الجديدة المبنية على العديد من الأبحاث واسعة النطاق، حيث ينصب اهتمامنا على جذب المستكشفين الثقافيين وهواة سياحة الصحة والاستشفاء وعشاق المغامرة، وهي الفئات التي تمثّل القطاعات السياحية الرئيسية التي ستستفيد من المقومات السياحية الطبيعية التي نحظى بها.

سعي

وأشار مطر إلى سعي الإمارة لاستقطاب ما بين 2,9 إلى 3 ملايين زائر بحلول عام 2025 وتتطلب هذه الزيادة زيادة القدرة الاستيعابية للفنادق بنحو 20 إلى 25 ألف غرفة مقارنة مع 5 آلاف غرفة المتاحة في فنادق الإمارة حالياً.

محاور

أوضح الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، أن الهيئة تعمل على ثلاثة محاور رئيسية وهي: استكشاف التراث العربي العريق وممارسة النشاطات المتنوعة في أحضان الطبيعة، والاستمتاع بالخدمات الفاخرة؛ إذ تحظى رأس الخيمة بتاريخ تمتد جذوره إلى أكثر من 7 آلاف عام.

وتضمّ المناطق الرئيسية التي ستشدّ اهتمام عشاق التاريخ والحصون والقلاع والأبراج الأثرية وغيرها من الوجهات الفريدة التي يبلغ عددها 18 وجهة، إلى جانب شواطئ تمتد 64 كم.

طباعة Email