أبوظبي تستضيف المؤتمر استجابة لحاجة قطاع النفط والغاز

«معلومات الطاقة» ينسق جهود حماية البيانات

ت + ت - الحجم الطبيعي

يعتزم معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2016) إطلاق الدورة الأولى من معرض ومؤتمر «حماية المعلومات في قطاع الطاقة»، دعماً للجهود الإقليمية والدولية المبذولة لحماية هذا القطاع من التهديدات التي تنطوي عليها التقنيات ذات المعايير المنخفضة والمشهد العالمي الراهن سريع التغير.

ويشتمل المعرض على برنامج تدعمه كل من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل بدولة الإمارات. ويتضمّن الحدث الجديد المرتقب معرضاً ومؤتمراً، يقدمان للمشاركين فيهما معلومات قيّمة عن الحاجة المتزايدة في جميع أنحاء العالم لأمن المعلومات ضمن مشهد قطاع الطاقة العالمي.

تهديدات

ويتناول معرض ومؤتمر «حماية المعلومات في قطاع الطاقة» التهديدات المادية والافتراضية للبنية التحتية الحيوية في القطاع، وأن يُصبح ملتقىً سنوياً للجهات المعنية الإقليمية والدولية الرئيسية العاملة في مجال ضمان السلامة والأمن للقطاع.

وتتضمن فعاليات المؤتمر كلمة افتتاحية رئيسية يلقيها المسؤول السابق في الجيش البريطاني، «السير» ريتشارد شريف، الذي شغل منصب نائب القائد العام السابق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، كما تضم قائمة المتحدثين في المؤتمر عدداً من كبار المسؤولين في شركات ومؤسسات رائدة، من بينها هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات، وشركة أرامكو السعودية، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

دعوات

وسوف يوجّه حدث «حماية المعلومات في قطاع الطاقة»، الذي يقام ضمن أديبك 2016 بين 7 و10 نوفمبر 2016 بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، الدعوة لأبرز المختصين في مجال أمن وحماية المعلومات، ولمسؤولين حكوميين وأكاديميين وجِهات عاملة في مجال الحماية الأمنية، للحديث من منبر المنتدى إلى المشاركين فيه من أجل تبادل المعرفة وأفضل الممارسات بشأن السبل الكفيلة بمعالجة المخاوف الراهنة.

ومن المقرّر أن يتضمّن برنامج المؤتمر كلمات افتتاحية وجلسات حوار استراتيجية وتقنية بشأن مواضيع متخصصة في قطاع الطاقة تتراوح بين الوقاية من الكوارث، والتأهّب للطوارئ، والتعافي من الحوادث، ووضع الحلول الأمنية المبتكرة، والتخفيف من المخاطر.

تقدم

قال حمد عبيد المنصوري، مدير عام هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات، إن التقدم العالمي في مجال تقنية المعلومات والاتصالات «سمح لنا بالتواصل مع الآخرين بطريقة لم تكن متاحة فيما مضى.

وقد دفعت هذه الطريقة عجلة التعاون بين الجهات المعنية في قطاع الطاقة، وعزّزت تبادل المعارف والمعلومات، ما مكّن من إثراء التفاعل الفوري بين الخبراء والمهنيين ومن يشغلون وظائف العمل الميداني في حقول النفط والغاز».

وأضاف: «وبالرغم من ذلك، فإن تزايد الترابط يأتي بمزيد من التحديات في أمن المعلومات، ما يجعل من الضروري أن نكون متقدمين خطوة إلى الأمام عندما يتعلق الأمر بحماية البيانات الحساسة. وهذا يعني أن على الشركات تطوير استراتيجية موحدة متعددة الطبقات لحماية المعلومات الحيوية».

تقرير

ووفقاً لتقرير صادر حديثاً عن شركة «سايبر سيكيوريتي فينتشرز» المتخصصة في الأبحاث، يشكّل الإنفاق على الحماية من الهجمات الإلكترونية سوقاً تصل قيمتها إلى 13.43 مليار دولار بحلول العام 2019 في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتتوقع «إيه بي آي ريسيرتش» الأميركية للأبحاث أن يصل إنفاق العالم على الأمن الإلكتروني للبنية التحتية الحرجة في قطاع النفط والغاز إلى 1.87 مليار دولار بحلول 2018.

التكيف مع القطاع

حثّ خبراء دوليون وإماراتيون الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز على التكيّف مع المشهد الحيوي في هذا القطاع الذي تزداد فيه جوانب العمل ترابطاً واتصالاً، وذلك من خلال اتباع نهج يتسم بالبساطة والتنسيق.

جاء ذلك وسط مخاوف من أخطار محدقة بالبيانات ومنشآت البنية التحتية للقطاع تحملها التقنيات الناشئة، وهو الأمر الذي أثبت وجود تحديات مستمرة في المنطقة وفي مختلف أنحاء العالم بحاجة إلى التعامل الفوري معها، وفق ما يقول المختصون.

ومن المتوقع أن تبلغ قيمة سوق حلول الأمن وحماية البيانات المتسمة بالازدهار في منطقة الشرق الأوسط 34 مليار دولار بحلول العام 2020، يُنفق أكثر من 50 بالمئة منها على قطاعات الحكومة والطاقة والبنية التحتية الحيوية وحدها، وفقاً لتقرير حديث صادر عن شركة «فروست آند سوليفان» للأبحاث.

كما تظهر توقعات حديثة أوردتها شركة الأبحاث «ماركتس آند ماركتس» أن السوق الشاملة المختصة بحماية البنية التحتية الحرجة في منطقة الشرق الأوسط سوف تبلغ 13.07 مليار دولار بحلول العام 2018.

طباعة Email