«تنظيم الاتصالات» تؤكد دعم الإمارات للدول الأقل نمواً

ت + ت - الحجم الطبيعي

ناقش حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الدولة تقرير لجنة النطاق العريض للتنمية المستدامة 2016، ودور تقنيات الاتصال واسعة النطاق في دعم توجهات النمو في البلدان المختلفة.

وذلك خلال مشاركته في الاجتماع الدوري للجنة النطاق العريض الذي عقد بداية الأسبوع في نيويورك بالولايات المتحدة بهدف تقييم ومراجعة أعمال اللجنة، وتحديد مسار عملها المستقبلي وتبادل الأفكار حول كيفيّة توظيف النطاق العريض على نحو أفضل في مجال التنمية المستدامة.

وأكد المنصوري دعم الإمارات للدول الأقل نمواً في المنطقة، ومساندتها للانتقال إلى النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت.

وأشار تقرير لجنة النطاق العريض للعام الجاري إلى أن أقل البلدان نمواً وفقاً للأمم المتحدة والبالغ عددها 48 بلداً أحرزت تقدماً مشجعاً في هذا المجال، ما من شأنه تحقيق هدف لجنة النطاق العريض للأمم المتحدة المعنية بالتنمية المستدامة المتمثل في إيصال خدمة الإنترنت نهاية العام الجاري إلى حوالي 15 % من السكان في أقل البلدان نمواً.

مستخدمو الإنترنت

وتوقع التقرير الذي أصدرته اللجنة المعنية بالتنمية المستدامة أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت إلى 3,5 مليارات شخص بنهاية عام 2016، أي ما يعادل 47% من سكان العالم، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات، مشيراً إلى الدور الرئيسي الذي تضطلع به خدمات الاتصال واسعة النطاق في تعزيز النمو الاقتصادي والاندماج الاجتماعي وحماية البيئة، إذا ما تم توفيرها بأسعار ميسورة.

توازن

وأكد المنصوري دعم الدولة لجائزة تحقيق التوازن بين الجنسين في الاتصالات والمعلومات، مشيراً إلى أهمية بذل جهود عاجلة وإحراز التقدم المطلوب في سرعة ومستويات التنمية لتحقيق المساواة والتكافؤ بين الجنسين، معلناً عن ترشيح منظمة الاتحاد النسائي العام في الدولة لجائزة التوازن بين الجنسين.

وأشار إلى أهمية تكنولوجيا النطاق العريض في إيجاد المعارف ومشاركتها مع الآخرين وزيادة فرص التعلم لصالح الفتيات والنساء خصوصا في البلدان الأقل نمواً، داعياً إلى إيجاد محتويات مفيدة محلية ومتعددة اللغات.

استضافة

ومن الموضوعات التي طرحها المنصوري خلال أعمال اللجنة مشروع استضافة الدولة مؤتمر المندوبين المفوضين لعام 2018، ومشروع استضافة الدولة للنسخة المقبلة من مؤتمر الآيكان 2017، فضلاً عن مناقشة ترشيحات مناصب مؤتمر المندوبين الفوضيين 2018.

ويعد النطاق العريض أحد الحلول التقنية لزيادة سرعة الإنترنت، ويعني زيادة عرض النطاق الترددي، وبالتالي تمكين المؤسسات من تقديم خدمات مبتكرة تعتمد على التدفق النوعي والكمي الواسع للمعلومات التي يحققها تطبيق هذا النطاق، ويساهم بشكل فعال في أسس الانتقال الذكي، خصوصاً في المشروعات الطموحة لدولة الإمارات مثل البيانات الضخمة، والمباني الذكية، وإنترنت الأشياء، وغيرها.

قاعة

أكدت الإمارات دعمها لأعمال فرق عمل مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات بوصفها المكلفة بالتنسيق بين أعضاء المجموعة العربية، كما أكدت دعمها للجنة الاستشارية للأمين العام للاتحاد حول الدراسات الهندسية لمباني الاتحاد ومقره، وعبر مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الدولة عن رغبة الإمارات بتسمية كبرى قاعات المبنى الجديد للاتحاد الدولي للاتصالات باسم دولة الإمارات، أو قاعة زايد، أو قاعة الإمارات، أو قاعة خليجية.

طباعة Email