معرض «المباني» يسلط الضوء على أحدث حلول النوافذ والأبواب

6.7 مليارات دولار قيمة واجهات المباني الخليجية

القمزي يتجول في أنحاء المعرض/ البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتح أمس سامي أحمد ظاعن القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بحكومة دبي، رسمياً فعاليات معرض نوافذ وأبواب وواجهات المباني في دبي، الفعالية الوحيدة المتخصصة في قطاع واجهات المباني، ومواد البناء في الشرق الأوسط.

منتجات

وتستعرض الفعالية، التي تقام في مركز دبي التجاري العالمي، وتستمر حتى 20 سبتمبر، مجموعة كبيرة من المنتجات المتخصصة في إدارة وتوفير الطاقة، التي يشتهر استخدامها اليوم في العديد من المدن حول العالم، وذلك لتضمينها النباتات في تصاميم المباني، واستخدام الأبواب المنزلقة، والألواح الزجاجية الأوتوماتيكية متعددة الطبقات، إضافة إلى واجهات تفاعلية.

وبعد قص الشريط التقليدي قام بجولة تفقدية في أنحاء المعرض والتقى عدداً من العارضين المتخصصين في قطاع واجهات المباني من منطقة الشرق الأوسط والعالم، والمشاركين بهدف إطلاق الآلاف من المنتجات المبتكرة والمصممة خصيصاً لخفض استهلاك الطاقة، وتعزيز الاستدامة ورفع السلامة في المباني.

كلمة

وافتتح المؤتمر، الذي أقيم على هامش اليوم الأول للمعرض، فعالياته بكلمة حول المبادئ المتقدمة للمباني الخضراء من وجهة نظر الاستدامة والكفاءة في استهلاك الطاقة، والتي أدارها سكوت كومبس، المدير لدى «إيه إي أس جي»، شركة استشارات الاستدامة والطاقة.

وحدد الخبراء المشاركون في المؤتمر أوجه الاختلاف في نظم مقارنة تقييم الاستدامة، وقاموا بتحليل الأسباب، التي ترفع من أهمية الصيانة الفعالة وإدارة العقارات والأصول، لضمان كفاءة عمل المباني على المدى البعيد.

وقال كومباس: «ينمو قطاع واجهات المباني في منطقة الخليج بنسبة سنوية تقدر بنحو 7%، ويقدر حجم قطاع الزجاج وحده في الوقت الحالي بـ 5 مليارات دولار. هناك عدد كبير من المشاريع الرائعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتحديد في دبي، مع سعيها لاستضافة معرض إكسبو 2020، ومشروع قناة دبي المائية ومشروع إعمار المثير، دبي هاربور.

برهان

وتابع كومباس: هذه المشاريع تبرهن أن دبي لا تزال مدينة مزدهرة وتنمو بشكل سريع، لكن علينا التركيز أيضاً على المناخ والبيئة التي تتميز بها المنطقة، وإحدى أفضل الطرق التي تمكننا من التصدي للمناخ هي المواد المستخدمة في واجهات المباني. باعتبارها قطاعاً تجارياً قائماً، نقوم الآن باختبار أداء واجهات المباني، والعمل على جعلها أكثر استدامة وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وأفضل تجاوباً مع البيئة.

قوانين

من جهته صرح محمد كازي، مدير معرض نوافذ وأبواب وواجهات المباني، قائلاً: مع استعداد قطاع الإنشاءات في دولة الإمارات لتبني قوانين الدفاع المدني الجديدة بدبي لسلامة مواد الإنشاءات وملاءمتها للصحة، ستحظى حلول السلامة المدمجة في النوافذ والأبواب وواجهات المباني، القطاع الذي يقدر حجمه بـ 6.7 مليارات دولار، باهتمام كبير ضمن صناعة الانشاءات في منطقة الخليج.

واختتم حديثه قائلاً: قمنا بمراقبة الطلب على هذا القطاع كونه جزءاً من معرض الخمسة الكبار بدبي. وإطلاق هذا المعرض جاء رداً مباشراً على ردود فعل خبراء القطاع ونتوقع له نجاحاً كبيراً. من خلال التركيز على البيئة وتقييمات الطاقة، متطلبات السلامة والاعتبارات المناخية، تمكن سوق واجهات المباني من حجز مكانة خاصة في سوق الإنشاءات الخليجي.

ورشات

يقام على هامش المعرض 12 ورشة عمل معتمدة والمتوفرة للخبراء الطامحين باكتساب المزيد من الخبرة، إضافة لتنظيم مؤتمر الشرق الأوسط لواجهات المباني، الذي يتضمن خمس فقرات تركز على سلامة المباني من الحرائق، نظم التبريد ومشاكلها، سبل تحسين الصوت، مبادئ التصميم الأخضر، وأخيراً وليس أخيراً، عرض مشروعين من تصميم الراحلة الشهيرة زها حديد في دبي وبيروت.

طباعة Email