تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تنطلق في 7 نوفمبر المقبل الدورة التاسعة عشرة لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2016» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة أكثر من 2000 من شركات النفط والغاز والعارضين الدوليين من 120 دولة.
وتستقطب الدورة الجديدة للمعرض أكثر من 8500 موفد، ومن المتوقع أن تستقطب 95 ألف زائر لتحقق الدورة الجديدة رقماً قياسياً، متجاوزة كل الأرقام التي سجلها المعرض منذ انطلاقته في العام 1984.
وأكدت اللجنة المنظمة للمعرض أن الدورة المقبلة التي ستقام خلال الفترة من 7 إلى 10 من شهر نوفمبر المقبل ستكون الأكبر للمعرض منذ انطلاقه، خاصة مع ارتفاع عدد الدول المشاركة إلى 120 دولة.
ويتحدث في الجلسة الافتتاحية الرئيسية للمعرض والمؤتمر معالي الدكتور سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للبترول، وريكس تيلرسون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل العالمية. كما يتضمن برنامج المعرض جلستين وزاريتين بمشاركة معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة إضافة إلى 3 جلسات لخبراء وقادة الأعمال الدوليين البارزين في قطاع النفط والغاز و12 جلسة حول الأمن في الطاقة.
وأوضحت اللجنة المنظمة للمعرض والمؤتمر أن الخبراء والمشاركين والحاضرين للدورة التاسعة عشرة للمعرض يتوزعون على قارات العام، حيث تصل نسبة المشاركة من منطقة الشرق الأوسط 55% من العدد الإجمالي، و15% من أوروبا و15.5% من آسيا و4% من أميركا الشمالية و2.5% من أميركا الوسطى والجنوبية والوسطى و2% من أستراليا ونيوزيلندا و3% من أفريقيا الوسطي و3% من روسيا.
وتوقعت اللجنة المنظمة للمعرض والمؤتمر أن تشهد الدورة التاسعة عشرة إبرام صفقات بقيمة 9.7 مليارات دولار، لافتة إلى أن الدورة الجديدة تتميز بمشاركة عارضين وخبراء عالميين بارزين من 27 دولة تشمل بلجيكا وكندا والصين والدنمارك وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيرلندا وإيطاليا واليابان وكوريا وماليزيا ونيجيريا والنرويج وباكستان وروسيا والسعودية وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وتشارك في المعرض 16 شركة وطنية للنفط والغاز ونحو 17 شركة عالمية إضافة إلى 700 خبير عالمي في قطاع النفط والغاز.
أمن الطاقة
وتركز الدورة المقبلة على قضية الأمن في قطاع الطاقة، وحثّ خبراء دوليون الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز على التكيّف مع المشهد الحيوي في هذا القطاع الذي تزداد فيه جوانب العمل ترابطاً واتصالاً، وذلك من خلال اتباع نهج أمني يتسم بالبساطة والتنسيق.
وتوقعت الشركة المنظمة للمعرض أن تبلغ قيمة سوق الأمن المتسمة بالازدهار في منطقة الشرق الأوسط 34 مليار دولار بحلول العام 2020، يُنفق أكثر من 50% منها على قطاعات الحكومة والطاقة والبنية التحتية الحيوية وحدها، كما أن الإنفاق على الحماية من الهجمات الإلكترونية قد يشكّل وحده سوقاً تصل قيمتها إلى 13.43 مليار دولار بحلول العام 2019 في المنطقة.
وتشهد الدورة الجديدة من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول إطلاق الدورة الأولى من معرض ومؤتمر «الأمن في مجال الطاقة»، دعماً للجهود الإقليمية والدولية المبذولة لحماية هذا القطاع من التهديدات التي تنطوي عليها التقنيات ذات المعايير المنخفضة والمشهد العالمي الراهن سريع التغير.
ويشتمل معرض ومؤتمر «الأمن في مجال الطاقة» على برنامج يدعمه كل من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل بالدولة. ويتضمّن الحدث الجديد المرتقب معرضاً ومؤتمراً يقدمان للمشاركين فيهما معلومات قيّمة عن الحاجة المتزايدة في جميع أنحاء العالم للأمن ضمن مشهد قطاع الطاقة العالمي. ويشارك في المعرض حمد عبيد المنصوري، مدير عام هيئة تنظيم قطاع الاتصالات.
مخاوف
تسعى الدورة الافتتاحية من معرض ومؤتمر «الأمن في قطاع الطاقة» لتسليط الضوء على المخاوف المختلفة والتعرّف على سبل التعامل معها، من خلال دعوة ألمع العقول للاجتماع تحت سقف واحد من أجل مناقشة الكيفية التي يمكن بها للكيانات العاملة في القطاع حماية نفسها من التهديدات الناتجة عن تقنية المعلومات.
ويُنتظر أن يتناول معرض ومؤتمر «الأمن في قطاع الطاقة» التهديدات المادية والافتراضية للبنية التحتية الحيوية في القطاع، وأن يُصبح ملتقى سنوياً للجهات المعنية الإقليمية والدولية الرئيسية العاملة في مجال ضمان السلامة والأمن للقطاع.
متحدثون
وتتضمن فعاليات المؤتمر كلمة افتتاحية رئيسية يلقيها المسؤول السابق في الجيش البريطاني، السير ريتشارد شريف، الذي شغل منصب نائب القائد العام السابق لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أوروبا، كما تضم قائمة المتحدثين في المؤتمر عدداً من كبار المسؤولين في شركات ومؤسسات رائدة، من بينها هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في دولة الإمارات، وشركة أرامكو السعودية، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
ووجّه مؤتمر «الأمن في قطاع الطاقة»، الدعوة لأبرز المختصين في مجال الأمن، ولمسؤولين حكوميين وأكاديميين وجِهات عاملة في مجال الحماية الأمنية، للحديث من منبر المنتدى إلى المشاركين فيه من أجل تبادل المعرفة وأفضل الممارسات بشأن السبل الكفيلة بمعالجة المخاوف الأمنية الراهنة.
ومن المقرّر أن يتضمّن برنامج المؤتمر كلمات افتتاحية وجلسات حوار استراتيجية وتقنية بشأن مواضيع متخصصة في قطاع الطاقة تتراوح بين الوقاية من الكوارث، والتأهّب للطوارئ، والتعافي من الحوادث، ووضع الحلول الأمنية المبتكرة، والتخفيف من حدّة المخاطر.
مشاركة كبيرة لشركات النفط والغاز والمقاولات
تتوزع الشركات المشاركة في المعرض على شركات وطنية للنفط والغاز بنسبة 34% من إجمالي الشركات، فيما يشارك عدد كبير من شركات المقاولات والعقود وشركات خدمات النفط. كما تتوزع القيادات العليا للشركات المشاركة في المعرض على المديرين الرئيسيين بنسبة 32% والمهندسين الفنيين والتقنيين بنسبة 32% والقيادات الوسطي بنسبة 29% والتجار بنسبة 7%.
وكشف استبيان للجنة المنظمة أن 55% من المشاركين المتوقعين في المعرض والمؤتمر أكدوا مشاركتهم لرؤية منتجات جديدة، ويبحث 42% منهم عن فرص وصفقات جديدة، و42% يبحثون عن شركاء جدد و38% لعمل شبكات عمل جديدة و33% لدعم مشاركة شركاتهم و21% للتعرف على طبيعة المنافسين و19% للتعرف على آفاق وتطورات صناعة النفط والغاز.
جلسات
يتضمن المعرض والمؤتمر 144 جلسة نقاش منها 8 جلسات عمل للرؤساء التنفيذيين للشركات و8 جلسات لأعضاء نادي وجمعية الشرق الأوسط للبترول و8 جلسات عمل حول الحقول البحرية و8 جلسات عمل حول المرأة في قطاع الطاقة و3 جلسات عمل حول تطورات صناعة النفط والغاز و106 جلسات تقنية.
