أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتل مكانة مميزة ورائدة على مستوى المنطقة والعالم في تطور القطاع العقاري ونضجه، مضيفة أنها المكانة التي تأتت لها من خلال اهتمامها بهذا القطاع باعتباره أحد القطاعات التي تسعى الدولة إلى تنويع اقتصادها من خلال الاستثمار فيه بسخاء وتطوير مناخه الاستثماري والقواعد التنظيمية والتشريعية الخاصة به.
وتحت عنوان «التطور العقاري غير المسبوق» قالت إن هذا القطاع استطاع أن يحقق ما هو مأمول منه فباتت الإمارات وجهة مفضلة إقليميا وعالميا بالنسبة إلى الاستثمار العقاري وأصبح لهذا القطاع دور حيوي في توليد القيمة المضافة وتوفير فرص العمل الجديدة بل وإتاحة الكثير من الفرص الاستثمارية في القطاعات المرتبطة به كافة، سواء القطاعات التي ترتبط به بروابط خلفية أو تلك التي ترتبط به بروابط أمامية.
مكانة مميزة
وأضافت النشرة ــ التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ــ أنه بفضل المكانة المميزة لدولة الإمارات في هذا الإطار فقد أصبحت الفعاليات العقارية الكبرى التي تستضيفها على مدار العام بمثابة المنصات العالمية لالتقاء الشركات والمطورين العقاريين الكبار والمستثمرين ورجال الأعمال والمهتمين بهذا القطاع على مستوى العالم أجمع.
وأشارت إلى أنه خلال جولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في معرض «سيتي سكيب جلوبال» في دورته الـ/ 15 / التي بدأت أعمالها أول من أمس الثلاثاء في مركز دبي التجاري العالمي وتنتهي اليوم أكد سموه «أن العقار محرك للاقتصاد ورافد للتنمية وجاذب للاستثمار وأن الإمارات تجني اليوم ثمار رحلة / 45 / عاما من تنويع الاقتصاد».. كما قال سموه عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر».. «إنه رأى في المعرض مدن المستقبل وإبداعات أبناء الإمارات تتشكل ترسم لوحة معمارية هائلة ستكشفها الأيام والسنوات المقبلة أمام العالم».
شركات عالمية
وأضافت أن حرص الشركات العالمية الكبرى والمطورين العقاريين ذوي المكانة المميزة في المنطقة والعالم على المشاركة في «معرض سيتي سكيب جلوبال» الذي يشارك فيه هذا العام 300 عارض من أكثر من 30 دولة حول العالم وذلك ضمن مساحة تبلغ 41 ألف متر مربع، ما يجعله المعرض الأكبر من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال التسويق والتطوير العقاري..
هو خير دليل على المكانة المحورية لدولة الإمارات بوصفها مركزا إقليميا وعالميا ليس للأنشطة الاستثمارية فقط في قطاع العقارات، ولكن في الأنشطة الاقتصادية كافة من دون استثناء، وذلك لما لقطاع العقارات في ذاته من أهمية اقتصادية كبيرة نظرا لارتفاع درجة تشابكه وترابطه مع القطاعات الاقتصادية الأخرى، هذا إضافة إلى دوره الكبير في توليد فرص العمل، ويرتبط كذلك بمستوى التطور الذي يحدث في أسلوب معيشة وحياة الشعوب ومدى التطور الذي يطرأ على المجتمعات عبر الزمن.
