تشير التوقعات إلى أن الوقود الأحفوري سيهيمن على مصادر توفير الطاقة اللازمة للنمو والتطور العالمي على مدى العقدين المقبلين، ووفقاً لتقرير من شركة «بريتيش بتروليوم» حول مشهد الطاقة العالمي فإن الوقود الأحفوري سيفي باحتياجات 60% من حجم الزيادة في الطلب على الطاقة، ويمثل ما يقرب من 80% من إجمالي إمدادات الطاقة في العام 2035.
ويشير التقرير إلى أن مزيج الوقود سيشهد تغيراً كبيراً، مع ظهور الغاز كمصدر رئيسي للطاقة. ويحتل الاهتمام بوضع استراتيجيات تتسم بالمرونة أولوية قصوى لقادة القطاع، الذين يبحثون بشكل متزايد التجديد في نهج أعمالهم، في إطار مساعيهم لمواصلة تلبية النمو في الطلب على الطاقة مع الحرص على التكيّف مع المزيج المتطور من الإمدادات.
وقد دعا قادة كبار في كيانات عملاقة بقطاع النفط والغاز الشركات العاملة في القطاع إلى اتخاذ خطوات نحو تحقيق مزيد من التعاون وزيادة التركيز على الكفاءة التشغيلية.
يأتي ذلك فيما تتواصل الاستعدادات لانعقاد الدورة المقبلة من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2016) بين 7 و10 نوفمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض والتي من المتوقع أن تجمع أكبر عدد من الخبراء والقادة وواضعي سياسات قطاع النفط والغاز في العاصمة الإماراتية.
مشهد الطاقة
ويرى الخبراء أن مستقبل القطاع يعتمد على مقدرته على فهم واستيعاب مشهد الطاقة الجديد بكل تطوراته وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وفي هذا السياق، دعا الرئيس التنفيذي لشركة توتال باتريك بويان، قبل مشاركته المرتقبة في جلسات رواد الأعمال العالميين في أديبك.
حيث سيجتمع مديرون تنفيذيون كبار لتناول التحديات والفرص التي تواجه قطاع النفط، الجهات المعنية من أصحاب المصلحة في القطاع «إلى العمل بانسجام لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في تحقيق مستقبل مستدام للقطاع».
متحدثون
وتضم قائمة كبار المسؤولين من المتحدثين الذين تأكدت مشاركتهم في مؤتمرات أديبك وفي جلسات رواد الأعمال العالميين: معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات «أدنوك»، وريكس تيلرسون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «إكسون موبيل»، وباتريك بويان، الرئيس التنفيذي لـ «توتال»، وبوب دودلي، الرئيس التنفيذي لـ «بريتيش بتروليوم»، وألكسندر مدفيدف، نائب رئيس لجنة الإدارة في «غازبروم»، وڤيكي هولوب، الرئيس والرئيس التنفيذي لـ «أوكسيدنتال للبترول».
برنامج
يشتمل برنامج مؤتمر أديبك على جلستين وزاريتين، وثماني جلسات نقاش للتنفيذيين، وثماني جلسات خاصة بالعمليات البحرية والملاحية، وثماني جلسات أخرى ضمن فعالية «المرأة في قطاع الطاقة»، و106 جلسات فنية متخصصة. واستطاع أديبك أن يبني سجلاً طويلاً وحافلاً تمكّن خلاله من جمع ألمع العقول وأشهر الخبراء العالميين لمناقشة التحديات والفرص الكامنة في قطاع الطاقة.
