بن لاحج لـ « البيان الاقتصادي»: العقارات مستقرة

تطوير المشاريع رهن باحتياجات السوق والنمو

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال عبدالله محمد لاحج، الرئيس التنفيذي لمجموعة «دبي للعقارات»، إن مشاريع المجموعة تنهل من سياسة المجموعة الأم (دبي القابضة) في إرساء نوعية جديدة من مختلف المشاريع التنموية التي تجمع بين ما يميز دبي في الماضي وما تسعى إليه في المستقبل، وبين ما يريده المواطن والمقيم والسائح من مرافق وما نسعى لتشكيله من أسلوب حياة مختلف وجديد بالكامل سيضيف قيمة حقيقية للمستثمرين ولاقتصاد دبي على المدى البعيد.

وبلهجة واثقة مفعمة بالتفاؤل حول حاضر ومستقبل السوق أضاف بن لاحج الذي التحق أخيراً بكابينة دبي القابضة بعد سجل حافل بالنجاحات في إعمار العقارية «إن ميزة الإمارة في قيادتها الرشيدة التي وضعت رؤية فريدة تؤتي ثمارها اليوم وغداً، وأبرز صورها الأساسات القوية للحركة العمرانية وصناعة التطوير العقاري لتمسي مدينة الأعمال الريادية على مستوى المنطقة والعالم».

خبرة طويلة

وعبر بن لاحج عن رضاه لما بلغه السوق العقاري على أكثر محاور الاستقرار والنضوج والشفافية. مؤكداً مرونة مجموعة دبي للعقارات في الاستجابة بكفاءة عالية لاحتياجات السوق والمستخدم النهائي، مرتكزة على خبرتها الطويلة في تطوير وإدارة وجهات عمرانية متميزة تساهم في تجسيد رؤية الإمارة الطموحة على المديين الراهن والطويل.

وقال «لدينا خبرة أكثر من 10 أعوام في تخطيط وتطوير محفظة عقارية متنوعة تستجيب على المدى الاستراتيجي لاحتياجات دبي المتغيرة ومتطلبات سكانها وزوارها وقطاع الأعمال فيها».

أرقام

وبلغة الأرقام تحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة «دبي للعقارات» عن البصمة الفريدة لمشاريع المجموعة في المشهد العمراني وأسلوب العمل والعيش والترفيه الذي تحرص المجموعة على ترسيخه وزيادة تفرده.

وقال «تجتهد دبي للعقارات وعبر التطوير الذكي والاستراتيجي للوجهات والمجمعات المتكاملة، إلى تلبية مختلف احتياجات السوق بما يثري حياة المقيمين والزوار والسياح في دبي من جهة، ويعزز جهود النمو والتنويع الاقتصادي المستمرة في دولة الإمارات من جهة أخرى».

وأشار إلى أن لدينا 86000 نسمة يسكنون في المجمعات السكنية التي تتكون بدورها من 35000 وحدة سكنية متنوعة بضمنها 15000 وحدة في محفظة الإيجارات السكنية بنسب إشغال بلغت 99% في المشاريع السكنية.

لافتاً إلى الشهرة التي باتت تتمتع بها وجهات دبي للعقارات إذ تستقبل 2000000 زائر لـ «بي أفنيو» في الخليج التجاري سنوياً وهو المشروع الذي يجمع بين العمل والسكن والترفيه ويتيح 12 كيلو متراً ممشى للسكان والسياح في إطار الخليج التجاري بالإضافة إلى 12000000 زائر لمنطقة «جي بي آر» سنوياً والتي تضم 350 منفذ تسوق.

مشيراً إلى أن المجموعة تمتلك محفظة فندقية قوامها 3000 غرفة فندقية وعلى صعيد المساحات التجارية طورت المجموعة 1.7 مليون قدم مربع مساحات تجزئة و2.8 مليون قدم مربع مساحات مكتبية نسبة الإشغال فيها 90%.

ترتيب أولويات

فضل بن لاحج عدم الحديث عن قيمة المشروعات التي تنفذها المجموعة أو التي لا تزال في مرحلة التخطيط تمهيداً لإطلاقها حسب حاجة السوق ومتطلبات النمو الاقتصادي في الحاضر أو المستقبل، مغادراً الحديث عن تلك التفاصيل إلى التأكيد على أن التعاملات العقارية في دبي مستقرة، بالتزامن مع توجّه عام نحو التفاؤل الحذر بتعافي السوق اعتباراً من النصف الثاني من العام الجاري.

لكنه قال نعمل باستمرار على استكشاف الفرص الجديدة، رغم التباطؤ الاقتصادي، كما نعيد ترتيب قائمة المشاريع كلما اقتضى الأمر لتلبية احتياجات الأسواق.

واستعان بتقرير لصندوق النقد الدولي، تضمن تأكيدات على إن دبي مقبلة على أعتاب مرحلة جديدة من تسارع النمو استعداداً لمعرض إكسبو 2020 الدولي الذي تستضيفه، وهو ما يعززه الاستقرار السياسي في الإمارة وعودة أسعار النفط إلى التعافي.

يرى بن لاحج أن السوق سيسجل أغلى أهدافه في المستقبل القريب في إطار النمو المستدام مدعوماً بتطور التشريعات الناظمة ضمن القطاع العقاري بدبي، والنمو بشكل عام في عدد السكان، والأداء الاقتصادي، وتنامي السياحة، وتزايد أعداد الزوار، ومواصلة السلطات زيادة حجم الإنفاق على مشاريع البنى التحتية في الإمارة.

طباعة Email